Showing posts with label الطبقية الذكورية. Show all posts
Showing posts with label الطبقية الذكورية. Show all posts

Saturday, March 19, 2016

يال فرحي! أنا أحبك



اشترت كراس ذكريات وزينتها بألوان شتى انبعثت من أظافرها المزغرفة بطيش وبراءة الطفولة وقالت: "يال فرحي!" وشعرت بالحزن للحظة.

قدمتها إلى معلمها المفضل الذي لم يبخل عليها أبداً بضربه المبرح والذي عندما كبرت لم تجد مهرباً من هذه الذكرى سوى أن تتناسى عنفه وقالت له: "يال فرحي! أنا أحبك!" وشعرت بالحزن أكثر.
وأصبحت تغفر لكل من يرهقها ويزيد عبأها ثقلاً وتقول: "يال فرحي! هذا ابتلاء من عند ربي! عسى أن يبني لي في جنانه قصراً!" ثم إنفجر قلبها حزناً.

Saturday, March 21, 2015

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا- الأجزاء كاملة

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (1) 
ميلي تحل عينيك تلقى روحك العجلة الزايدة. قبلك زوز بنات وبعدك طفل. قريد العش. ولي العهد. الحب الكل تفرق عليهم وإنتي بقيت بلا حب. شنوا الحب وشمعنها حب؟ والله لانعرف.
لا تعرف بوسة أم ولا تعنيقة بو ولا كلمة حلوة من أخت. بالعكس! 
يعيطولك يا كحلة! يا كحلوشة! يا زرقة! يا عفشة! تعيش طفولتك كاملة منغير ثقة في النفس. تعيش مراهقتك كاملة تلوج على حب في قلوب ناس حتى هما مايعرفوش الحب. تعيش شبابك كامل تعيش في الحب بين صفحات الكتب. وتبقى تخترعهم في خيالك بش تنجم تواصل الحياة على الأرض القاحلة هذي. متعيشش أما تبقى تدخل نفس وتخرج نفس. وكهاو. يزي.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (2) 
"بنتك مش ذكية. ولدك أذكى منها. بنتك مش قراية. ولدك قراي عليها وباش يطلع طبيب ولا مهندس." هاها! إيه، شنوا ذكي وقراي! هه شي كبير يا عمري!
وبنتك ربي يخفف في مكتوبها وتاخو طبيب ولا مهندس. 
هيا وقتاه نفرحو بها. شبيها بطات. ساعة بنتك يا حليلتها. أكيد عندها وحيد.
اجا كول gâteau من مغرفة العروسة خلي تعرس فيسع. اجا أعمل كعبورة حنة خلي راجلك يطلع برجوازي ولاباس عليه كيف راجلها.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (3)
يماشيو فيك ويجيبوا على كيفهم. كلهم ماشي في بالهم عندهم الحق انهم يتحاكموا فيك وفي حياتك وقرايتك ومستقبلك لأنك "مرا ومتعرش مصلحتك" وكيف تفك منهم حقوقك يحسوك انهم عاملين عليك مزية. 
يختارولك فرشك ودبشك وحتى الملابس الداخلية متاعك! إيه نعم! حتى الملابس الداخلية يتدخلولك فيها! ونوع الفوط الصحية (serviettes hygiéniques) إلي تستعملهم! 

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (4) 
كيف تبلغ وخيط دافي أحمر يخرج يتسرسب من بدنك وحد ما يفهمك وحد مايقلك آش صار وعلاش صار هكى.
كيف تجي تشري فوط صحية تحشم وتوصل تبكي من الحشمة لأن البائع ذكر.
كيف يلكفتلك الباكو في جريدة على خاطر في تفكيرهم العادة الشهرية حاجة تحشم.
كيف ولاد مدرستك كيف يحبوا يتمنيكو على طفل يحطولو حبار أحمر على كرسي ويقعدوا عليه ويبقاو يعايروا فيه "يا بنية".
كيف العادة الشهرية، نسا بكري، يسموها "وسخ". تقولك "أنا مسخة" ولا "جاني الوسخ"...

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (5) 
كيف تخرج للشارع وتقف على الكيس في عز البرد مع السبعة متع الصباح بش تشق زوز ولايات باش تمشي تقرا وتنجح وتثبت لروحك ولداركم وللناس انك ذكية وقرية وناجحة وإنك كيفك كيف خوك وخير برشة! 
كيف كراهب تبدا متعدية وتشعلك في الضوء وتزمرلك بش تركيب معاهم. لين تشك في روحك تقول ياخي أنا نظهر من النوع هذاكة؟ ياخي لبست تظهر متع ناس تلوج عليها؟ سياسة جلد الذات ووضع الضحية في مكان الجاني والمظلوم في مكان الظالم. يمارسوها علينا لين نوليو نمارسها على رواحنا.

 حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (6) 
كيف تخرج للشارع وتسمع ما تكره من تحرش لفظي. 
"واع! ملة زعكة!"
"شوف ذوق أمها مزبرها!"
"شوف شفايفها كان نلقى نقاطعهم بسنيا!"
"يح! مصابني جيت في بلاست القلاس (المثلجات) إلي تلحس فيه"
شبيني نحكي هكى؟ شبيني نكتب هكى؟ لا! لا! مش أنا إلي شبيني! إنت إلي شبيك! 
شبيك إنت كيف تعرف اني نسمع في كلام كيف هكا كل نهار ومتعمل شي! 
شبيك إنت متوقفهمش عند حدهم! 
شبيك إنت يا أم متعلمش ولدك ميتحرشش في بنات الناس! 
شبيك إنت يا بو تردني أنا الظالمة وتسكر عليا باب الدار وتحرمني من اني نعيش حياتي كيف الناس قالوا شنوا تحمي فيا!
شبيك إنت يا حاكم يا أمن وأمان وقانون متعاقبوش!
مش أنا الجانية! مش أنا الظالمة! مش أنا إلي جبتو لروحي! نتومة إلي جبتوهولي! نتومة إلي تشجعوا فيهم بسكاتكم! خنقتونا والمرار ذوقتونا! فوكو علينا! خنقتونا!

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (7)
فيمينيست إنت؟ مالا باز راك سحاقية
فيمينيست إنت؟ مالا باز تكره الرجال 
فيمينيست إنت؟ مالا باز معقدة 
فيمينيست إنت؟ مالا باز "متصلحش" و"مجربة" وتحب تهمل وتعيش مسيبة الماء على البطيخ 
وكان فيمينيست ذكر؟ مالا باز يحب يرقد مع بنات
فيمينيست ذكر؟ مالا باز مثلي

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (8) 
إنو التعب النفسي متاعك والإرهاق يختزلوه في راجل وفشل عاطفي. وإنو أقرب الناس ليك مايعرفوش انك أساساً عندك مشكلة مع وجودك في هذه الحياة وإنك ماكش فاهم وجودك صدفة ولا كذبة ولا غلطة من غلطات القدر. وقتلي يتم تبرميج صارت "error" وفي عوض تخرج بجعة بيضاء خرجت سوداء. 
"شبيك راقدة؟ آه! عاشقة!" 
"شبيك ماكش تاكل؟ آه! عاشقة!" 
"- شبيه ولدك مفطرش اليوم؟" 
- هذاك وليدي تلقاه يخمم في قرايتو ولا مفجوع على مستقبلو." 
وهو في الحقيقة يخمم منين باش يدبر حق طرح الرامي الليلة ولا كفاه يلحم وحدة من البنات.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (9) 
خوها يعنفها ويضربها.. ميسالش شعندك فيه، خوك يحبك ويخاف عليك 
راجلها يضربها.. عادي راجلها ويغار عليها وباز هي درا شعملت بش وصل ضربها 
راجلها يغتصبها.. وه! هو فما رجل يغتصب مرتو؟ مو واجبها عاد.. وهي شبيها متحبش ترقد معاه؟؟ 
تعمل تصويرة مع صديق طفل.. باز متصلحش ومهياش متع عرس
تنحي الحجاب.. مالا تحب تهمل وتمارس الرذيلة وتتعاطى الموبقات
واحد في المترو يرمي ايديه عليها توقفوا عند حدو.. يغزرولها هي غزرة دونية

Thursday, January 22, 2015

تمردي


سيف بن هنية*
"و كنت أريد أن أقول لك كلاما كثيرا , لكن لسبب ما , فقدت الرغبة في الحديث و صرت أفترض أني قلت لك كل شيء و صرنا حبيبين و بقينا نرى بعضنا لأكثر من شهر ثم انتهى كل شيء و عدنا الى المربع الأول .
أليس هدا أفضل لنا ؟"
ندى مرابط
"كانت تريد أن تقول له كلاماً كثيراً لكن بسبب ثرثرته وغروره المتزايد أضاعت الكلمات وفقدت الرغبة في محادثته. صارت تلفق الكلمات وتتصنع الإبتسامة حتى تتمكن من مواساته.. حتى تلعب دور الحبيبة المثالية. 
ولم عليها مواساته؟ عليها أن تخلع ثوب كاستر.. ليس كرهاً لسارتر. لكن لأنه لا وجود لهذا السارتر في هذا العالم العقيم. زمان السارتر قد ذهب وولى. أما هي؟ ليست سوى غلطة إلهية. وهو؟ لس سوى شخصية خيالية صنعها عقلها حتى تتعايش مع هذه الكائنات الآدمية التي تحيط كل شبر من نفسها الواهنة ليلاً نهاراً.
عليكما اللعنة. إذهبا إلى الجحيم."

*ستجدون كتابات سيف بن هنية على الروابط التالية:


المومس المجانية


عندما تكون هي ملجأ الجميع ولا ملجأ لها. تبات في العراء وتتلحف البرد. 
(صوت بكاء وعويل)
- لا تشغل بالك. انها سلوى البانية. مومس مجانية.
- مومس مجانية؟! كيف ذلك؟
- سلوى تمارس البغاء. ليس بجسدها. ولكن بقلبها. 
- عاهرة القلب إذاً.
- لا.. ليست بعاهرة. نقوم بإغتصاب قلبها كل ما خانتنا الحياة أو شعرنا بالوحدة والعجز. نجعلها تظن اننا نهتم. نستغل طيبتها ورقة مشاعرها شر إستغلال. نأخذ مرادنا ثم نرحل. 
- لم تلقبونها بالمومس المجانية إذاً؟ 
- لأنها لا تطلب مقابل.. 
يمسح عرق جبينه بمنديله البني الرخيص ثم يكمل: لأننا كل ما قمنا بإغتصاب قلبها عادت من أجل المزيد.. على أمل أن نتغير ولا نتغير. لن نتغير. 
بلهاء..

Wednesday, October 22, 2014

نموذج استاذة خلدت في ذاكرتي


عندما كنت ادرس بالمعهد الثانوي كانت تدرسني استاذة علوم تجريبية أمقت عقليتها و طريقة تفكيرها. كانت تمارس الظلم و القهر على تلاميذها حيث أنها تفرق الأعداد كما لو أنها تفرق الحلوى ليلة الهالوين إلا اننا غالباً ما نتحصل على خدعة. كانت ابنتها تتحصل على أفضل الأعداد بالرغم أن أحد زملائنا في القسم يستحق أعداداً أحسن منها. لكن كل هذا لا يهم الآن فهي ليست الوحيدة التي تقوم بمثل هذه الممارسات. فالكثير من المعلمين و الأساتذة لا يخافون لا من حسيب و لا رقيب. كيف يحاسبون و هم كادوا أن يصبحوا رسلاً. هذا حرام و منافي للدين و الأخلاق. فمهما يبدر عن المعلمين من أخطاء بيداغوجية أو أخلاقية فهم دائماً على حق و التلاميذ على باطل. 
نزل البارحة خبر في جريدة إلكترونية تونسية تفيد أن أحد الأساتذة الكرام بإعدادية 3 جانفي بقصر هلال قد قام بالإعتداء على بالعنف على أحد التلاميذ مما خلف كسراً على يد الأخير. أمر من الخبر لأقرأ ردة فعل القراء فكانت الصدمة الكبرى. معضم المعلقين قد تسألوا عن السبب و كأننا نحتاج سبباً حتى نبرر الإعتداء على طفل لم يتجاوز الثانية عشر من عمره. مثلهم مثل الذين يلقون اللوم على الفتاة المغتصبة. "ماذا كانت ترتدي عندما قام الجاني باغتصابها؟ ماذا كانت تفعل في ذلك المكان في ذلك الوقت المتأخر من الليل؟ لو كانت تلبس الحجاب لما قام الجاني باغتصابها. مكانها البيت و ليس الشارع." ذلك هو مجتمعنا، مجتمع العاهات و التخلف و التقاليد، مجتمع تقديس الحاكم، و المعلم و رجل الدين و وضعهم في مكانة الإلاه و الأنبياء و الرسل. مجتمع مبني على النظم العبودية و الطبقية الذكورية. يضعون التلاميذ و العاملين و العابدين و النساء في طبقة العبيد و المعلمين و الرأسماليين و رجال الدين و الرجال في طبقة الأسياد و كله بسم الدين و القيم و الأخلاق. 
نفس الأستاذة التي درستني قالت ذات يوم أن النظريات العلمية أكدت أنه بيولوجياً الذكر خلق أذكى من الأنثى. و لولا مجالات "Science & Vie" التي يبتاعها ابي و اطالع بعضاً من مقالاتها من الحينإلى الآخر لصدقت الأمر. و تراني أحاول إقناع صديقتي بأن ما تقوله استاذتنا التي كادت أن تكون رسولاً خاطئ و انني قرأت مقالاً علمياً يفيد أن عقل الذكر مثل عقل الأنثى و أنه حتى و إن إختلف العلماء في ذلك بسبب إعتماد بعضهم على فكرة أن المرأة ناقصة عقلاً فلا يمكن تجاوز أسماء العديد من النساء العبقريات التي غيرن التاريخ بفضل نظرياتهن و إخترعاتهن و كتبهن. و لكن استاذتي لا يمكن أن تكاد أن تكون رسولاً. ليس بسبب ما تقوم به من تجاوزات في حق تلاميذها أو ما تتفوه به من هراء بسم العلم و لكن لأن الدين يحرم على الأنثى أن تكون رسولاً أو نبياً أو أن تحمل أي صفة من صفات القداسة. 
كيف لأنثى أن تقوم بإهانة أنوثتها و أنوثة غيرها بمثل هذه السهولة. لا شيء يقهرني أكثر من إمرأة تدافع عن هذا المجتمع الطبقي الذكوري الذي نعيش فيه و لا شيء أكثر خطراً على المرأة غير هذا النوع من النساء اللاتي يجعلن من العبودية و الخنوع و الطاعة معبوداً. فإن العقلية الذكورية متفشية في النساء أساساً قبل الرجال و بعض أسباب هذا الظاهرة هي قلة الوعي و الإستسلام لهذه العقلية و عدم الإعتراف بقضية المرأة. فبإمكاننا أن نجد رجالاً يؤمنون بالمرأة و أمومية المجتمع كما بإمكاننا إيجاد نساء يعشقن الذل و التبعية و الخضوع لرغبات رجالهن بغية الحصول على لقب الزوجة المثالية و إتهام النساء اللاتي يدافعن عن المرأة بالعهر و الفسق حتى يقنعن أنفسهن انهن لسن بخاضعات بل شريفات و هن لا يعلمن أن الشرف شرف الجسد و العقل و القلب معاً و ليس الجسد فقط. 

Tuesday, October 14, 2014

حسب رايكم، بالنسبة للأولياء، هل انو مزال فما فرق بين تربية الاولاد و تربية البنات؟




بربي كفاه تحبو يكون فما فرق في التربية بن الأولاد و البنات وقتلي الناس مازالت تمشي بالعقلية الذكورية متع "عيب، إحشم مايجيج، راك طفلة، أرزن، الناس اش يقولوا عليك، إلخ إلخ" و "راجل مهما يعمل يبقى راجل، مايتعيبش" .. وقتلي تسمع إنو المرا تحب تجيب طفل باش تسكت دار رجلها و مبعد تجيب طفلة تنقم عليها وتعمللها 20 ألف عقدة أبوية، وقتلي المرا مازالت يعايروها يقلولها "يا جيابت البنات"، وقتلي الأم تتلفت لصغارها البنات و تقلهم خوكم صغير هذا سيدكم، وقتلي مازالوا الصغار إلي يقراو في المدرسة كيف يحبو يعايروا زميلهم يقولولو "يا بنية"، وقتلي الخو يتكبر على خواتو البنات حتى لو كانوا أكبر منو و يتحكملهم في حياتهم و الوالدين يغزرو و ساكتين.. ماشي في بالكم ولات تربيتهم كيفكيف على خاطر فما بعض البنات فهموا الحرية بالغالط؟ تحب تعرف تربيتهم كيف كيف و إلى لا، حط طفلة وطفل و قولهم زوز يمشو يقولوا لوالديهم "بابا، ماما، راني نحب شكون. بابا، ماما، راني نحب نسافر نكمل تعليمي برى. بابا، ماما، راني نحب ندبر خدمة مش في البلاد هاذي. بابا، ماما، معادش نجم نمشي ونجي من بلد لبلاد كل نهار لازمني نكري." شوف ردت الفعل و قارن و اتو تعرف ترباو كيفكيف و إلا لا. قاعدين تحكموا وتقولوا إنا ولينا كيفكيف فقط من خلال بعض البنات إلي فاكين الحرية فكان. أنا خويا يخرج وقت مايحب و يروح وقت مايحب و يمشي يصيف مع الأصحاب و مخولينو على راحتو مش على خاطر عندهم ثقة فيه لكن على خاطروا رجل و المجتمع ميعايروش. و أنا نخرج مرة في القرن و كيف نجي نخرج لازم نكذب شوية برغم إني محل ثقة و ماعندي علاش نكذب. مثلاً أنا عندي 3 اسابيع مخرجتش و توا خارجة نحوس مع 3 بنات اخرين مفماش أولاد و خارجين بعد العصر و مروحين قبل المغرب و كاذبة على دارنا قتلهم هدف الخرجة باش نحكيو على خدمة تابعة جمعية. قولي توا؟ متربين كيفكيف؟ نشوف صغار خواتي مانراش فرق كبير. نشوف صغار اخرين في الحومة في الروضة في الشارع مانراش فرق بيني وبينهم كيفاه أنا و خويا تربينا وكيفاه هما وخواتهم ترباو.. كيفاه تحب يكون فما فرق و العقلية هي هي. كيفاه تحب يكون فما فرق و مفماش توعية. الصغار إلي ترباو على ما يسمى ب"أدوار الجنسين" إلي أساساً يمليها المجتمع إلي أصلاً مازال لحد يومنا هذا ذكوري، أكيد باش يمارسوها على صغارهم و مش باش يكون فما حتى فرق.

Saturday, September 27, 2014

بشر فقدوا انسانيتهم



طفلة في عمر الورد، روحها طارت و خلات بدن ممدود، ميتحركش، ميتكلمش، ميضحكش، بدنها تردم تحت الأرض 

وروحها تدفنت في السماء تلعب بين النجوم و كيف تتعب تشوف وجها على القمرة متخبية.. شوات قليب ميمتها و بوها و خواتها إلي حبوها و كوزيناتها إلي دليلوها و رفاق الدراسة و السياسة إلي صاحبوها. عندها مدة ميلي فارقتنا أما كلامات الناس لتوى لفارقتها. "تستاهل! اش مطلعها على موتور مع واحد كلوشار مهبول!" ركبت على موتور حبت تطير تتنفس تتفرهد دونك تستاهل الموت؟ انها ركبت على موتور يعني ارتكبت جريمة في حق شرفها و سمعتها دونك تستاهل الموت؟ طفلة في عمر الوردة. قراية. ناشطة. حية. في روحها عندها ماتقول. تقرا في النموذجي. السنة باك. شوفو إلي عقولهم نظيفة اش يشوفوا و نتوما بعنيكم المريضة اش تشوفو. هما يشوفوا طفلة كانت تنجح من الأوائل في الباك و تشرف إلي يحبوها بمخها و نجاحها و افكارها. يشوفوا طفلة كانت تطلع طبيبة و إلا مهندسة و إلا استاذة جامعية. يشوفوا طفلة تخليلكم جربوعستانكم واسعة و عريضه و تكمل قرايتها البرة و تزيد للعلم دراسة و إلا ثنين... قالوا كفاه تركب مع طفل موشم فقط بش يطلعوها جانيا و تصاحب في أصحاب السوء مش نيتهم يحكيو على الطفل بالخايب. طفل يرحمو ماهو إلا طفل. راجل مايتعايبش مهما يعمل أما هي أنثى تتعايب حتى كيف شي ماتعمل. هذا إلي يقولو دينكم؟ "اذكروا موتاكم بخير"؟ صحيتكم يا مؤمنين يا مسلمين يا مسالمين، يلي حتى موتاكم منكم مش سالمين.. صحيتكم يا طاهرين يا شرفة يلي مخاخكم نظيفة يلي قلوبكم طاهرة وعفيفة. صحيتكم يلي عمركم مرتكبتو لا خطأ ولا خطيئة يلي بش تمشيو للجنة! على الدزة هذي كان الجنة معبية بأمثالكم السماح فيها. مع العلم إنو كان فما خطأ عملتو الطفلة راو انها ملبستش خوذة ومنتبهوش في الطريق بما فيه الكفاية.
صلبوها. رجموها بكلماتهم الغادرة. فارقت روحها هذه الحياة لأنها أطهر من أن تعيش وسط بشر فقدوا انسانيتهم و استهلكتهم عبودية العقل وإنحطاط الفكر والأخلاق.