Showing posts with label insomnia. Show all posts
Showing posts with label insomnia. Show all posts

Monday, July 13, 2015

سوبرماني العزيز (3)




سوبرماني العزيز،

في بداية اليوم ال113، أتساءل إن كنت حقيقة أم خيال أم ان حرارتي ارتفعت ونالت مني الهلوسة فقمت بتجسيدك على أرض واقعي وسلمت أمري لنفسي التي تريدك.
على كل حال أنا لا اهتم. كن كما تكون. كن كما أريدك أن تكون. كن بطلاً خرقاً أو حبراً على السطور.كن قادراً ولا تكن مجبور. كن أي شيءٍ نريده إلا كذبة حكاها ضدي القدر. إستسلم لي أنا فقط. لا تسمح للقدر بأن يصنع منا حكاية بل إصنع حكاية من القدر. 
أتراه عشقني جيني سحر كل حبيب أحببته وأماته شوقاً لوصالي وأماتني حرماناً وفراقاً. 
أريدك أن تكسر اللعنة، لعنة اصابت الأخيار من ضعيفي القلوب. 
كل ما علينا فعله هو قول الكلمات المناسبة وإتخاذ الخيرات المناسبة في الوقت المناسب. المستقبل محاصر في عقل طفل أخرس وأصم لم يتجاوز التاسعة من عمره. أريده أن يعلم انني أريدك أن تكون خياري، مناسباً كنت أو لم تكن. 

أريدك.

Tuesday, June 9, 2015

الخبل الأعمى

Sartre & Simone

- سأخبرك سراً
- افعلي ذلك 
- أنا معجبة به إلى حد الخبل. سيعلم ذلك وسيسعى إلى تحطيم قلبي مهما كلفه الأمر. سينتهي الأمر بمأساة. أنا متأكدة من ذلك. 2006، أحببت شخصاً لا يبادلني الحب. 2009، أحببت شخصاً خدعني، خانني، خذلني، تخلى عني. 2014، أحببت شخصاً لم يبادلني الحب. السافل! أوقعني في الفرندزون. 2015.. لا أعلم كيف سينتهي الأمر. لا أريده أن ينتهي. عليه ألا يعلم.
- من؟ حبيبك؟ 
- لا. بل اتحدث عنه هو.. 
- من؟؟ 
- هو! هو! شششش.. 
- حسنا. نحن بمفردنا الآن. لم تهمسين؟ 
- حتى لا يسمعنا القدر.

Monday, June 8, 2015

عليه لعنة عشتار!

Sartre & Simone


- أظنني معجبة به. عليه لعنة عشتار!
- ماذا ستفعلين إذاً؟ 
- ساتجاهله إلى أن يمل وينساني 
- لماذا؟؟!
- سيعلم انني معجبة به، سنتواعد لبضع أيام، سأرسل له قصائدي وسيرسل لي كتباً،سأقع في حبه ثم في يوم ما سيعاملني بنرجسية، سيخيب ظني، سيحطم قلبي، سأتجاهله وأنسحب. إنسحاب الآن أو هزيمة لاحقاً.. 
- لم على الأمور أن تكون بهذا التعقيد؟ 
- لا أعلم. هي كذلك وفقط.

Saturday, March 21, 2015

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا- الأجزاء كاملة

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (1) 
ميلي تحل عينيك تلقى روحك العجلة الزايدة. قبلك زوز بنات وبعدك طفل. قريد العش. ولي العهد. الحب الكل تفرق عليهم وإنتي بقيت بلا حب. شنوا الحب وشمعنها حب؟ والله لانعرف.
لا تعرف بوسة أم ولا تعنيقة بو ولا كلمة حلوة من أخت. بالعكس! 
يعيطولك يا كحلة! يا كحلوشة! يا زرقة! يا عفشة! تعيش طفولتك كاملة منغير ثقة في النفس. تعيش مراهقتك كاملة تلوج على حب في قلوب ناس حتى هما مايعرفوش الحب. تعيش شبابك كامل تعيش في الحب بين صفحات الكتب. وتبقى تخترعهم في خيالك بش تنجم تواصل الحياة على الأرض القاحلة هذي. متعيشش أما تبقى تدخل نفس وتخرج نفس. وكهاو. يزي.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (2) 
"بنتك مش ذكية. ولدك أذكى منها. بنتك مش قراية. ولدك قراي عليها وباش يطلع طبيب ولا مهندس." هاها! إيه، شنوا ذكي وقراي! هه شي كبير يا عمري!
وبنتك ربي يخفف في مكتوبها وتاخو طبيب ولا مهندس. 
هيا وقتاه نفرحو بها. شبيها بطات. ساعة بنتك يا حليلتها. أكيد عندها وحيد.
اجا كول gâteau من مغرفة العروسة خلي تعرس فيسع. اجا أعمل كعبورة حنة خلي راجلك يطلع برجوازي ولاباس عليه كيف راجلها.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (3)
يماشيو فيك ويجيبوا على كيفهم. كلهم ماشي في بالهم عندهم الحق انهم يتحاكموا فيك وفي حياتك وقرايتك ومستقبلك لأنك "مرا ومتعرش مصلحتك" وكيف تفك منهم حقوقك يحسوك انهم عاملين عليك مزية. 
يختارولك فرشك ودبشك وحتى الملابس الداخلية متاعك! إيه نعم! حتى الملابس الداخلية يتدخلولك فيها! ونوع الفوط الصحية (serviettes hygiéniques) إلي تستعملهم! 

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (4) 
كيف تبلغ وخيط دافي أحمر يخرج يتسرسب من بدنك وحد ما يفهمك وحد مايقلك آش صار وعلاش صار هكى.
كيف تجي تشري فوط صحية تحشم وتوصل تبكي من الحشمة لأن البائع ذكر.
كيف يلكفتلك الباكو في جريدة على خاطر في تفكيرهم العادة الشهرية حاجة تحشم.
كيف ولاد مدرستك كيف يحبوا يتمنيكو على طفل يحطولو حبار أحمر على كرسي ويقعدوا عليه ويبقاو يعايروا فيه "يا بنية".
كيف العادة الشهرية، نسا بكري، يسموها "وسخ". تقولك "أنا مسخة" ولا "جاني الوسخ"...

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (5) 
كيف تخرج للشارع وتقف على الكيس في عز البرد مع السبعة متع الصباح بش تشق زوز ولايات باش تمشي تقرا وتنجح وتثبت لروحك ولداركم وللناس انك ذكية وقرية وناجحة وإنك كيفك كيف خوك وخير برشة! 
كيف كراهب تبدا متعدية وتشعلك في الضوء وتزمرلك بش تركيب معاهم. لين تشك في روحك تقول ياخي أنا نظهر من النوع هذاكة؟ ياخي لبست تظهر متع ناس تلوج عليها؟ سياسة جلد الذات ووضع الضحية في مكان الجاني والمظلوم في مكان الظالم. يمارسوها علينا لين نوليو نمارسها على رواحنا.

 حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (6) 
كيف تخرج للشارع وتسمع ما تكره من تحرش لفظي. 
"واع! ملة زعكة!"
"شوف ذوق أمها مزبرها!"
"شوف شفايفها كان نلقى نقاطعهم بسنيا!"
"يح! مصابني جيت في بلاست القلاس (المثلجات) إلي تلحس فيه"
شبيني نحكي هكى؟ شبيني نكتب هكى؟ لا! لا! مش أنا إلي شبيني! إنت إلي شبيك! 
شبيك إنت كيف تعرف اني نسمع في كلام كيف هكا كل نهار ومتعمل شي! 
شبيك إنت متوقفهمش عند حدهم! 
شبيك إنت يا أم متعلمش ولدك ميتحرشش في بنات الناس! 
شبيك إنت يا بو تردني أنا الظالمة وتسكر عليا باب الدار وتحرمني من اني نعيش حياتي كيف الناس قالوا شنوا تحمي فيا!
شبيك إنت يا حاكم يا أمن وأمان وقانون متعاقبوش!
مش أنا الجانية! مش أنا الظالمة! مش أنا إلي جبتو لروحي! نتومة إلي جبتوهولي! نتومة إلي تشجعوا فيهم بسكاتكم! خنقتونا والمرار ذوقتونا! فوكو علينا! خنقتونا!

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (7)
فيمينيست إنت؟ مالا باز راك سحاقية
فيمينيست إنت؟ مالا باز تكره الرجال 
فيمينيست إنت؟ مالا باز معقدة 
فيمينيست إنت؟ مالا باز "متصلحش" و"مجربة" وتحب تهمل وتعيش مسيبة الماء على البطيخ 
وكان فيمينيست ذكر؟ مالا باز يحب يرقد مع بنات
فيمينيست ذكر؟ مالا باز مثلي

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (8) 
إنو التعب النفسي متاعك والإرهاق يختزلوه في راجل وفشل عاطفي. وإنو أقرب الناس ليك مايعرفوش انك أساساً عندك مشكلة مع وجودك في هذه الحياة وإنك ماكش فاهم وجودك صدفة ولا كذبة ولا غلطة من غلطات القدر. وقتلي يتم تبرميج صارت "error" وفي عوض تخرج بجعة بيضاء خرجت سوداء. 
"شبيك راقدة؟ آه! عاشقة!" 
"شبيك ماكش تاكل؟ آه! عاشقة!" 
"- شبيه ولدك مفطرش اليوم؟" 
- هذاك وليدي تلقاه يخمم في قرايتو ولا مفجوع على مستقبلو." 
وهو في الحقيقة يخمم منين باش يدبر حق طرح الرامي الليلة ولا كفاه يلحم وحدة من البنات.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (9) 
خوها يعنفها ويضربها.. ميسالش شعندك فيه، خوك يحبك ويخاف عليك 
راجلها يضربها.. عادي راجلها ويغار عليها وباز هي درا شعملت بش وصل ضربها 
راجلها يغتصبها.. وه! هو فما رجل يغتصب مرتو؟ مو واجبها عاد.. وهي شبيها متحبش ترقد معاه؟؟ 
تعمل تصويرة مع صديق طفل.. باز متصلحش ومهياش متع عرس
تنحي الحجاب.. مالا تحب تهمل وتمارس الرذيلة وتتعاطى الموبقات
واحد في المترو يرمي ايديه عليها توقفوا عند حدو.. يغزرولها هي غزرة دونية

Tuesday, December 2, 2014

و ما الجمال إلا في قبحهم


لا يستهويني المعنى النموذجي للجمال بقدر ما يستهويني القبح. في القبح جمال لا يستطيع رؤيته أغلب البشر. في عيني أوديب و هما يبكيان دماً بعد أن فقعهما. في جسد ايمي واينهاوس و هو يهتز بفعل النشوة القاتلة. في شفاه كريس مكاندلس و هو على فراش الموت يتلو شهادة الحياة "السعادة لا تكون حقيقية إلا عندما نتشاركها مع من نحب". في وجه إريك شبح الأوبرا المشوه و قلبه الولهان بحب كريستين دابيه. في جسد آنا كارينينا و هو يدهس تحت القطار بعد أن تخلى عنها حبيبها و نبذها المجتمع و حرمها زوجها من رؤية ابنها. لا شيء أجمل من تقبيل آثار جرح على صدر جندي قدم روحه فداءً لوطن خانه و لا زال يخونه. أو تقبيل أنف عمر الدامي عندما عنفه جندي صهيوني بعد أن صعد الجدار الفاصل بفلسطين ليرى حبيبته. أو تقبيل عينيه و هو يبكي حتى أتذوق عذوبة دموعٍ انهمرت من أجل حبٍ يائس و وطن. عمر يا عمر! أيتها الشخصية الخيالية لقد استوطنت قلبي و عقلي. إرحل فلا مكان لك في قلبٍ بهذا القبح.


"أيها المجتمع! أيها النسل المجنون!"

By Rachel Baran

أريد الهروب إلى اللاشي، اللاشعور، اللاتفكير. لا أريد شيئاً من هذه الحياة في هذه اللحظة غير اللاشيء. لا أريد عقلاً يفكر و لا قلباً ينبض. أريد أن أنام نوماً عميقاً لا أحلام فيه و لا كوابيس. أريد أن أنام طيلة 100 عام مثل الأميرة النائمة و لكن لا أريد من فارس أن ينقذني و يعيدني إلى الحياة.
أريد الرجوع إلى هذا العالم حين تصبح تلك النفس التي تسكن هذا الجسد جاهزة للقتال مرة أخرى.
عالمكم يرهقني، يمتص مني روحي يوماً بعد يوم. "أيها المجتمع! أيها النسل المجنون!" هذا يكفي! لم أعد قادرة على تحمل هرائك بعد اليوم! 


Saturday, September 27, 2014

I'm afraid of me- Nocturnal thoughts



I'm afraid. I'm afraid of the cold that comes out of me every once in a while. I get so cold that I can't recognize myself when looking in the mirror. Same face. Same lips, nose and eyes. But different look and grimace. Eyes don't move. Heart not dead, but faintly beating. Motionless. I see me trapped by my own fears, paralyzed, screaming, begging to be freed. "Let go of me," I whisper. I can hardly hear my own voice. I'm angry. I'm afraid. And I cannot hear me. 

Tears coming down my eyes. But I'm still cold and I can barely recognize me. That dark place inside of me is getting bigger and bigger, spreading its tumors all around me, wrapping my ajna, throat, solar plexus and even my sacral center, but not the G center. They said I was born with none, and I think they are right. How do I feel so much pain while I have no G center? Oh! That's not how it works? Then is it more like "No G center, yes pain"? Nevermind. I'm not waiting for an answer. Nothing by the echo of others' screaming and moaning. Others like me. 
I turn to the other souls standing next to me. Same fears as mine but still feel different. So much in common but still afraid of each other. Different and sometimes indifferent. But when a billow of coldness tries to invade our hearts we become one, United! Teared apart I take a look at them and telepathize "how do you survive that?" and they telepathize back "we don't".