Showing posts with label سارتر. Show all posts
Showing posts with label سارتر. Show all posts

Tuesday, June 9, 2015

الخبل الأعمى

Sartre & Simone

- سأخبرك سراً
- افعلي ذلك 
- أنا معجبة به إلى حد الخبل. سيعلم ذلك وسيسعى إلى تحطيم قلبي مهما كلفه الأمر. سينتهي الأمر بمأساة. أنا متأكدة من ذلك. 2006، أحببت شخصاً لا يبادلني الحب. 2009، أحببت شخصاً خدعني، خانني، خذلني، تخلى عني. 2014، أحببت شخصاً لم يبادلني الحب. السافل! أوقعني في الفرندزون. 2015.. لا أعلم كيف سينتهي الأمر. لا أريده أن ينتهي. عليه ألا يعلم.
- من؟ حبيبك؟ 
- لا. بل اتحدث عنه هو.. 
- من؟؟ 
- هو! هو! شششش.. 
- حسنا. نحن بمفردنا الآن. لم تهمسين؟ 
- حتى لا يسمعنا القدر.

Monday, June 8, 2015

عليه لعنة عشتار!

Sartre & Simone


- أظنني معجبة به. عليه لعنة عشتار!
- ماذا ستفعلين إذاً؟ 
- ساتجاهله إلى أن يمل وينساني 
- لماذا؟؟!
- سيعلم انني معجبة به، سنتواعد لبضع أيام، سأرسل له قصائدي وسيرسل لي كتباً،سأقع في حبه ثم في يوم ما سيعاملني بنرجسية، سيخيب ظني، سيحطم قلبي، سأتجاهله وأنسحب. إنسحاب الآن أو هزيمة لاحقاً.. 
- لم على الأمور أن تكون بهذا التعقيد؟ 
- لا أعلم. هي كذلك وفقط.

Tuesday, March 31, 2015

أوديب الملعون




كنت بصدد قص شعري عندما تذكرت كل لحظات الفشل العاطفي التي مررت بها في حياتي. عندها قررت بدلاً أن أشعر بالحزن سأتناول الكثير من الشكولاتة وسأكمل الكتاب الذي في يدي وسأستمع الى كورت كوبين وهو يغني "حبيبتي أين نمت البارحة". كنت معجبة بسمير الوافي ثم وقعت في حب شخص خوانجي ثم أحببت شخصاً خانني وقام بخطبة غيري ثم وقعت في حب ملحد كاذب. وبين هذا وذاك كنت أتوهم الحب حتى أتعايش مع الواقع. أظن أن الأخلاق والمبادئ لا علاقة لها بالدين.

Sunday, March 15, 2015

عشت لأجل حضنك


ليلة البارح لم ينم لي جفن. من المحتمل أن يكون بسبب القهوة التي تناولتها صحبة صديقة لي في عشية يوم مشمس كثر فيه الضحك من نوع الهستيريا الجماعية. جسد مرهق محتاج إلى النوم وعقل لا يتوقف عن التفكير. أصبحت أهذي وأهلوس وأرى أشباحاً وأفكر في عبثية الوجود ورحت اطرح على نفسي اسئلة وجودية من قبيل "لماذا أنا هنا ولماذا هذا السرير ولماذا هذه السلوكات البشرية ولماذا أفكر وما الهدف من هذا كله ..." محاولة إيجاد اجوبة منطقية لهذه الأسئلة ستنتهي لامحالة بالفشل الحتمي لأنه وبكل بساطة لا معنى لكل هذه الأسئلة ولا وجود لهذه الأجوبة ولا وجود لي أنا في حد ذاتي. لست سوى كومة من المشاعر المتضاربة والأفكار اللاحرة المقيدة المحدودة بجسد خار قواه وانتهت صلاحيته وانتهكت حرمته من قبل أن يودع ظلمات رحم الأمومة ليستقبل نور الحياة الزائف. لكن شيء واحد تمكن من إيقاف هذا كله.. شيء واحد أحد وهو حضنك. في حضنك فقط لن تهمني لا عبثية الوجود ولا العدمية. فأنت الوجه الآخر للوجود. في حضنك فقط يصبح للامعنى معنى وللمعنى لامعنى. في حضنك فقط يصبح اللاشيء مجموعة من الأشياء اللامتناهية. ولأول مرة في تاريخ البشرية تتغلب إنسانية كازانتزاكيس على عبثية سارتر. فسجل يا تاريخ.