Showing posts with label Simone de Beauvoir. Show all posts
Showing posts with label Simone de Beauvoir. Show all posts

Wednesday, November 18, 2015

Liber-Tea

08:00 No taxicabs. I gave up on going to my planned destination and decided to go somewhere else.
08:15 I headed towards my favorite spot in Tunis. A simple coffee shop where I feel familiar and where I find comfort. A simple place that feels like home. my home. The moment I entered the place I felt uneasy. Something was different this time. Instead of the owners of the coffee shop, I found an old man and a middle-aged woman. Instead of the regular customers, I found people who were too neat, too pretty, too perfect. People who had their fingernails varnished and their hair straightened. People who had fancy clothes and expensive smartphones. And I ... I colonized the table found in the center of their property. This time I was not the inhabitant. I was the alien with my messed-up hair, sick nose and anxious thoughts. It was the case till he came in.. one of the owners of the place. Can you imagine the amount of relief a familiar face can bring you?
13:21 There is a fine line between familiarity and routine. Change coffee shop? No. I'll change seats.
15:02 Sitting here all day long all alone at the coffee shop made me remember Simone when she used to sit all alone for hours at the Café du Flore in the company of her writings and a glass of white wine. If she was not intimidated by solitude, so won't I.

Thursday, September 24, 2015

Les Amants du Flore


أظنني في حاجة إلى نسخة محينة من سارتر حتى يساعدني على التخلص من شرقيتي "المثيرة للإشمئزاز". كلما كانت سيمون بصدد القيام بفعل شرقي يذكرها سارتر بقيمها النسوية وأن شرقيتها ليست سوى نتاج المجتمع التي نشأت فيه وأنه عليها ألا تكون خاضعة لمثل هذه السلوكيات. لم يتزوج بها ولم يتشاركا نفس الفراش سوى مرات قليلة في بداية علاقتهما الغرامية. كانت على علاقة مع العديد من الأشخاص من الذكور والإناث من طالباتها. كان سارتر يستعير بعضاً من عشيقات سيمون من أجل ليال عابرة. كان يراسلها ليحدثها عن علاقاته العابرة وهي كذلك. كانت تشعر بالغيرة أحياناً. تريد أن تمتلكه، أن يكون لها وحدها.. لكن غالباً ما تتمالك نفسها وتغرق نفسها في كتاباتها وعابرات سريرها..

تعددت عشيقاته لكن ملهمته كانت واحدة. أعتقد أنه قد أحبها بصدق. كان يهدي جميع كتبه وكتاباته إلى كاستر وحين ذهب إلى الحرب ترك لها كل ممتلكاته وحتى راتبه الشهري. لا أظن أن سيمون الذكية (وأعتقد بشدة أنها كانت أشد ذكاءً من سارتر) كانت لتقع في ألاعيب رجل ما حتى إن كان سارتر بنفسه. 
كانا يذهبان إلى نفس المقهى (Café de Flore) لكن يجلسان في مقاعد مختلفة صحبة أصدقاء مختلفين. كانا يعيشان كل في شقته الخاصة لكن كانت سيمون تذهب إلى شقة سارتر قصد الكتابة. كانت شقة سارتر تطل على شقق سيمون وأمه وتطل كذلك على مقبرة Montparnasse أين دفنا سيمون وسارتر في نفس القبر. 
لا أعلم إن كانت محظوظة بوجوده في حياتها أم العكس. هل كانت سيمون لتكتب كل تلك الكتب وتكون إحدى أعمدة الحركة النسوية العالمية لو تزوجت بذلك الكاتب الأمريكي الذي أحبها لنفسه فقط؟ هل كانت حياتها لتكون أكثر سلماً وأقل إبداعاً؟ ماذا نختار يا ترى؟ راحة العقل الوهمية وربما الوقتية أم الإنتاج والإبداع؟


Tuesday, June 9, 2015

الخبل الأعمى

Sartre & Simone

- سأخبرك سراً
- افعلي ذلك 
- أنا معجبة به إلى حد الخبل. سيعلم ذلك وسيسعى إلى تحطيم قلبي مهما كلفه الأمر. سينتهي الأمر بمأساة. أنا متأكدة من ذلك. 2006، أحببت شخصاً لا يبادلني الحب. 2009، أحببت شخصاً خدعني، خانني، خذلني، تخلى عني. 2014، أحببت شخصاً لم يبادلني الحب. السافل! أوقعني في الفرندزون. 2015.. لا أعلم كيف سينتهي الأمر. لا أريده أن ينتهي. عليه ألا يعلم.
- من؟ حبيبك؟ 
- لا. بل اتحدث عنه هو.. 
- من؟؟ 
- هو! هو! شششش.. 
- حسنا. نحن بمفردنا الآن. لم تهمسين؟ 
- حتى لا يسمعنا القدر.

Monday, June 8, 2015

عليه لعنة عشتار!

Sartre & Simone


- أظنني معجبة به. عليه لعنة عشتار!
- ماذا ستفعلين إذاً؟ 
- ساتجاهله إلى أن يمل وينساني 
- لماذا؟؟!
- سيعلم انني معجبة به، سنتواعد لبضع أيام، سأرسل له قصائدي وسيرسل لي كتباً،سأقع في حبه ثم في يوم ما سيعاملني بنرجسية، سيخيب ظني، سيحطم قلبي، سأتجاهله وأنسحب. إنسحاب الآن أو هزيمة لاحقاً.. 
- لم على الأمور أن تكون بهذا التعقيد؟ 
- لا أعلم. هي كذلك وفقط.

Thursday, November 6, 2014

سيأتي يوم..




الدكتورة و الشاعرة و الكاتبة منى حلمي إبنة الدكتورة نوال السعداوي.. كم من مرة تساءلت بيني و بين نفسي كيف كان لحياتي أن تكون إذا بعثت روحي من رحمها أيضاً.. كتبت هذا الجزء من مقالها على صبورة أحد مدرجات كلية رقادة عندما كنت أعبث مع صديقاتي و كنت أمثل دور الأستاذة و قالت لي احداهن "تخيلي لو كنت استاذة ماذا كنت ستعلميننا؟" و كتبت تلك الكلمات و قلت لهن "لقد تذكرت الآن عندما قرأت عن أول يوم دخلت فيه سيمون دي بوفوار إلى قاعة التدريس في عام 1931 في إحدى المدارس الثانوية في مرسيليا و اعلمت طالباتها عن إسم القصة التي سيتناولونها طيلة ذلك الفصل و كان محورها الأساسي الشذوذ الجنسي. و كان هذا الفعل جد جريء لأن موضوع الشذوذ الجنسي كان موضوعاً محرماً و محظوراً في فرنسا في تلك الفترة من الزمن. سيأتي يوم عندما أشعر انني جاهزة لأصبح استاذة و ألقي محاضرات و لن أتناول غير موضوع المرأة و القضية النسوية و مسيرات المرأة التحريرية." سأعلم تلك الأجيال ما معنى إمرأة و نصف مجتمع و قضية نسوية قبل أن يفتحوا أفواههم و يتقيأون الهراء عن كل من يؤمن بهذه القضية مثلما يفعل البعض من ابائهم و أجدادهم اليوم.