Showing posts with label شعر. Show all posts
Showing posts with label شعر. Show all posts

Monday, June 6, 2016

أحبك..



كنت أريد أن أنام باكراً الليلة. لكنني فشلت في ذلك عمداً. لا أريد لليلتي هذه أن تنتهي. أريد أن أحضنك أكثر وألعب بخصلات شعرك أكثر وأمعن فيك النظر أكثر وأحبك أكثر وأكثر وأكثر. 

وأن أتنفس هواك وهواءك وانزع نظارتك وأقبل شفاهك وأرقص معك.
أريد أن أفكر في تفاصيلك. أريد أن أتلو على نفسي ما تيسر من شعرك وأحاديثك.
أحبك بحجم المعاني التي تجاوزت حروف الأبجدية. 
أحبك حد الحزن الشديد. أحبك حد الفرح الشديد. أحبك حياةً وموتاً.. وما قبل الحياة وما بعد الموت. 
لا أحبك حبين ولا اتمنى لو كان لي قلبان فالحب واحد والقلب واحد والمعبود واحد فلا تشرك به أحد!

Thursday, March 24, 2016

يحرق الأرحام إلي باش تجيب



لا نجم نتنفس ولا نعمل كاس 
ولا نضرب أسداس في خماس 
جهامة فوق الأرض
نرعب! نخوف إلي تحت لارض.
عايشة حياتي الكل في الخوف
يشوفني مشروع عرس 
العرس نشوف فيه حفرة،
لا لا! هفهوف! 
ساق في الهواء وساق فوق قشور الموز 
ربهم، بدن بلا عقل؟ بلا روح؟ 
حتى البدن مش موجود 
لا ساق لا زنود 
لا وجه لا قلب لا خدود
أرحام تجيب الصغار
وتحرم روحها.. باش تعمل عيلا وتبني دار 
"يحرق الكرش إلي جابتك" 
يحرق الأرحام إلي جبتوها.. 
يحرق الأرحام إلي باش تجيب.

Saturday, November 21, 2015

حبيبتي اللاجنسية: شيزوفرينيا الجسد


انها عطلة نهاية الأسبوع. الجميع يتحدث عن يوحنا تونس المذبوح وعن ضحايا باريس. الجميع يغيرون صورهم على المواقع الإجتماعية إلى صورة راعي غنم مجهول أو إلى علم فرنسا. وأنا أريد أن أحمل صورة جديدة التقطتها لي حبيبتي البارحة عندما كنا نحتسي القهوة على أنغام أغنية راب أمريكية ميزوجينية يلقب فيها المغني النساء بالعاهرات.. أغنية لا تليق بمقهى ثقافي.
اعترفت لها بأنني أحبها.
قبلتني وقالت لي أنها آسفة لأنها غير قادرة على مبادلتي نفس الشعور لا لأنها لا تحبني أو لأنها متباينة الجنس بل لأنها لاجنسية. 
قلت لها انني أحبها حباً أفلاطونياً. فأنا أيضاً غير قادرة على ممارسة الجنس مثلها. كلانا لاجنسي بطريقته. هي قيدها الجسد وأنا قيدتني ذكورية المجتمع.
أخبرتها انني أريد أن أحنط نهديها حتى يتوسطا معبدي.. أن اجعل من خرافة وجودها ديناً لي ومن فنائها خلدي. أنني أريد أن أعبدها وحسب. 
ثم عدنا إلى المنزل متشابكي الأيدي دون أن ننبس ببنت شفة. 
الجميع مشغول بيوم الجمعة الدامي. الجميع يعبر عن تعاطفه مع ضحايا الإرهاب وأنا كل ما أفكر فيه هو حبيبتي اللاجنسية. 
هل انني افتقر إلى الباثوس أم انني ابحث عن هوية شخصية؟

Friday, September 4, 2015

أكبر مخاوفي



لا أستطيع أن أتخيل يوماً موقف أن أكون إلى جانب شخص يظن انني عادية. انني أتنفس هواءً. انني ادرس لأعمل. انني أعمل لأجمع المال. انني أجمع المال حتى اتمكن من الزواج منه. انني أتزين لأجله حتى أوقعه في فخ مساحيق وملابس فخمة وعطر ثمين وصوراً لطيفة وقلباً بتولاً. صدقيني لا وقت لي لأتزين. لا لأجله ولا لغيره ولا حتى لنفسي. أحب رؤية نفسي مشعثة الشعر، مشوشة الأفكار، نظارات شمسية على عيناي الباندا، دجينز وقميص غير مرتب. وصدقيني لم اشتري يوماً عطراً باهض الثمن. عطري المفضل هو ماء الورد. بعض المال الذي أملكه أنفق أغلبه على الكتب المرصفة على رفوف مكتبتي. كتب لم اقرأ معظمها بعد.
سأقرأ الكتب لأجل الكتابة وليس بغاية النجاح في الدراسة. وسأدرس لأجل الدراسة وليس العمل. وسأحب لأجل الحب وليس الزواج. وسأجمع المال حتى اتمكن من السفر وأتمكن من فتح مشروعي الصغير في مكان ناءٍ بعيداً عن مجتمع لن يعتبرني ناجحة إلا إذا تزوجت برجل عادي وأنجبت أطفالاً عاديين ورضخت إلى ما أسموه سنة الحياة. بعيداً عن مجتمعٍ حدد لي ماضي وحاضري ومستقبلي بسبب مهبلٍ وجد بين فخذي. حدد لي موعد وكيفية نهايتي وأنا يا صديقتي لا أؤمن بالنهايات.

Monday, July 13, 2015

سوبرماني العزيز (3)




سوبرماني العزيز،

في بداية اليوم ال113، أتساءل إن كنت حقيقة أم خيال أم ان حرارتي ارتفعت ونالت مني الهلوسة فقمت بتجسيدك على أرض واقعي وسلمت أمري لنفسي التي تريدك.
على كل حال أنا لا اهتم. كن كما تكون. كن كما أريدك أن تكون. كن بطلاً خرقاً أو حبراً على السطور.كن قادراً ولا تكن مجبور. كن أي شيءٍ نريده إلا كذبة حكاها ضدي القدر. إستسلم لي أنا فقط. لا تسمح للقدر بأن يصنع منا حكاية بل إصنع حكاية من القدر. 
أتراه عشقني جيني سحر كل حبيب أحببته وأماته شوقاً لوصالي وأماتني حرماناً وفراقاً. 
أريدك أن تكسر اللعنة، لعنة اصابت الأخيار من ضعيفي القلوب. 
كل ما علينا فعله هو قول الكلمات المناسبة وإتخاذ الخيرات المناسبة في الوقت المناسب. المستقبل محاصر في عقل طفل أخرس وأصم لم يتجاوز التاسعة من عمره. أريده أن يعلم انني أريدك أن تكون خياري، مناسباً كنت أو لم تكن. 

أريدك.

Tuesday, March 31, 2015

أوديب الملعون




كنت بصدد قص شعري عندما تذكرت كل لحظات الفشل العاطفي التي مررت بها في حياتي. عندها قررت بدلاً أن أشعر بالحزن سأتناول الكثير من الشكولاتة وسأكمل الكتاب الذي في يدي وسأستمع الى كورت كوبين وهو يغني "حبيبتي أين نمت البارحة". كنت معجبة بسمير الوافي ثم وقعت في حب شخص خوانجي ثم أحببت شخصاً خانني وقام بخطبة غيري ثم وقعت في حب ملحد كاذب. وبين هذا وذاك كنت أتوهم الحب حتى أتعايش مع الواقع. أظن أن الأخلاق والمبادئ لا علاقة لها بالدين.

Sunday, March 22, 2015

إلى ملهمي..



ذهبا إلى حفل تخرجه. كانت أجمل جميلات الحفل على الأقل بالنسبة له. جمالها الطبيعي وأنوثتها العفوية وضحكتها السذاجة.. الغو قوانين الجاذبية. كانت ترقص مثل ريشة بيضاء فوق بحر ساكن. أما هو فقد كان جالساً في أطرف القاعة يحدق فيها بكل ما أتاه عقله من تركيز كما لو كانت حلماً لا يريد الاستيقاظ منه. كان في نفس الوقت حزيناً يتصنع الإبتسامة لكل من وجه له التحية وهو مار مرور الكرام. لقد كان شخصاً منطوياً على نفسه، قليلاً ما يتواصل مع غيره، كثيراً ما يهذي ويهلوس، كثيراً ما تنهال عليه الأفكار ليحولها إلى كلمات سجدت لها آلهات الإبداع. فسيد الكلمات هو. يجيدها مثلما يجيد الناس الإنكار والنكران وجلد الذات. 
كان بصدد كتابة بعض من الكلمات الساخرة السوداء الموجهة إلى من شاركوه مقاعد الدراسة يوماً.. عندها اقتربت منه لتدعوه للرقص معها. رفض. بالطبع سيرفض. كانت تعلم أنه سيرفض. لن يرقص امامهم. لو كانا في غرفة لوحدهما لأطلقا العنان ورقصا إلى حد الجنون. كان لينام على حجرها حين ينال منهما التعب. كانت لتمرر أناملها بين خصلات شعره وتقرأ له بعضاً من الشعر الإنجليزي بصوتها الخافت المرتعش إلى أن يغلبه النوم وينال بعضاً من السلام الداخلي. 
كانت لتقول للزمن وقف خلي حبيبي يرتاح شوي.. بحق اليسوع ومريم خليني إستمتع بشوفتو شوي.. وإذا كان دينك الإسلام فبجاه محمد خليني سجل صوت نفسو بذاكرتي.. وإن كنت بلا دين فبحق الإنسانية إنسانا وخلي القدر يغفل عنا.. وإن كنت بالحب كافر فماعليش كل اللحظات عابرين لكن بذاكرتي راح يظلوا ساكنين. 

Saturday, March 21, 2015

إلى روح سيف


لأنك كنت يوحنا المجنون وكريس مكاندلس وعمر الفلسطيني وفتحي القصرين وإريك شبح الأوبرا وأوديب وآنا كارينينا وكل شيء جميل. لأنك كنت الجمال بعينه. لأنك كنت وستظل عروس شعر. 

الليلة سوف أدع عني كل شيء. حزني. هذياني. وكل تلك الأفكار العدمية التي دائماً ما تجتاح عقلي. الليلة سوف أنسى كل شيء وأترك كل شيء وانغمس في الكتابة. لا أعلم إن كانت هذه الكلمات تحمل بين طياتها معنى أو بعض معنى. لا أعلم إن كان سيغير شيئاً ما. لا أعلم إن كانت ستحييك بعد مماتك. علي اللعنة! كم أنا بلهاء! بالطبع لن تعيد روحك إلى هذه الحياة. 

كم أشتهي سيجارة الآن. لعل نيرانها تحرق خبر موتك من على ذاكرتي المرهقة. علي اللعنة! بالطبع لن يحصل ذلك أيضاً!

صدقني أنا لا أبالغ. كتاباتك ألهمتني وروحك لامست روحي وعالجت جروحي وقالت لي "اطمئني يا عزيزتي فهنالك على هذه الأرض من يشعر مثلما تشعرين ويفكر مثلما تفكرين ومن يلد الكلمات من رحم الحياة العاجز
حتى يشفى وتشفين."

شخص ما قال لي يوماً:
"Leave every person you come in contact with, with the impression of increase."
لقد كنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين تركوا آثار معنى في عالم اللامعنى. سأكون مثلك ومثلهم.. رسولاً للإلهام.
"سلاما أيتها الحبيبة التي لم ألتقيها بعد." أحببت كتاباتك يا ملهم كلماتي. كم تمنيت لو تقربت منك أكثر.. لو كنت تلك الحبيبة لجعلتك تشعر أن كل شيء سيكون على مايرام لأنك جميل وتستحق كل الجمال. رحلت وأخذت قطعة من روحي وقطعة من روحك ستسكن كتاباتي. سلاماً على روح ملهم أحببت كتاباته ولم التقي به.

Sunday, March 15, 2015

عشت لأجل حضنك


ليلة البارح لم ينم لي جفن. من المحتمل أن يكون بسبب القهوة التي تناولتها صحبة صديقة لي في عشية يوم مشمس كثر فيه الضحك من نوع الهستيريا الجماعية. جسد مرهق محتاج إلى النوم وعقل لا يتوقف عن التفكير. أصبحت أهذي وأهلوس وأرى أشباحاً وأفكر في عبثية الوجود ورحت اطرح على نفسي اسئلة وجودية من قبيل "لماذا أنا هنا ولماذا هذا السرير ولماذا هذه السلوكات البشرية ولماذا أفكر وما الهدف من هذا كله ..." محاولة إيجاد اجوبة منطقية لهذه الأسئلة ستنتهي لامحالة بالفشل الحتمي لأنه وبكل بساطة لا معنى لكل هذه الأسئلة ولا وجود لهذه الأجوبة ولا وجود لي أنا في حد ذاتي. لست سوى كومة من المشاعر المتضاربة والأفكار اللاحرة المقيدة المحدودة بجسد خار قواه وانتهت صلاحيته وانتهكت حرمته من قبل أن يودع ظلمات رحم الأمومة ليستقبل نور الحياة الزائف. لكن شيء واحد تمكن من إيقاف هذا كله.. شيء واحد أحد وهو حضنك. في حضنك فقط لن تهمني لا عبثية الوجود ولا العدمية. فأنت الوجه الآخر للوجود. في حضنك فقط يصبح للامعنى معنى وللمعنى لامعنى. في حضنك فقط يصبح اللاشيء مجموعة من الأشياء اللامتناهية. ولأول مرة في تاريخ البشرية تتغلب إنسانية كازانتزاكيس على عبثية سارتر. فسجل يا تاريخ. 

Monday, February 16, 2015

لا يهمني وصالك ما دمت أحبك بصدق




أشعر انني مراهقة صغيرة حين أكون بجوارك. أنا حقاً أكره تلك الفترة البائسة من حياتي. لا شيء غير الحب العذري اليائس. أصبح لي جورنال صغير مثلما كنت مراهقة. أخط فيه مشاعري وأسراري وأخاف أن يقرأه أحد أفراد عائلتي الجواسيس. جورنالي الصغير اتحدث فيه عن لقاءاتنا السرية وشفاهك الملطخة بأحمر شفاهي ورائحة عرقك التي تطارد أنفاسي. لم يحصل شيء مما أقوله. أعلم. لكنه حدث في خيالي وأحلامي وهذا كافي بالنسبة لي. حبيبي، لا يهمني وصالك ما دمت أحبك بصدق. لا يهمني أن نكون لبعضنا البعض "مدى الحياة" ما دمنا نتشارك لحظات صدق. ما دمت أحاصرك بنظراتي وتعتصر روحي خارج جسدي بعناقك الحار. ما دمت أعلم كامل تفاصيلك وأستطيع استحضارك كلما احتجت إليك. ما دمت أنا محور خيالك الجامح.

Wednesday, November 5, 2014

حبيبتي نوال

أشتهي سفراً
ذهاباً بدون رجعة
ضياعاً أجد فيه نفسي
أعاتبها و تعاتبني
تطلق لي سراح عقلي
و أسلمها جسدي 
أفكر معها حتى الهذيان
ثم نثمل معاً إلى حد النسيان
نقرع كؤوسنا نخب كل بداية
و اللانهاية
نخب ربوبية الأرض و الكون و الأم
نخب الفكر و العقل و اللاخوف
نخب حرية مشتهات على ضريح أنوثة سيمون و عفوية سارتر
أرقص مع الموت على أنغام الحياة
فلا خوف من الموت و أنتِ جنتي
أنظر إليك و ارى فيك أماً لي
جنتي في فكرك و كلماتك
في كتبك و جرأتك
جنتي في عقلك و ليست تحت قدميك