Thursday, July 31, 2014

يوميات طالبة العلم متع الله (2) - نص مكتوب باللهجة التونسية



إلي ننوي نعملو: باهي. نروح 5. نرقد نص ساعة. نقوم نشرب قهوة ونصحصح ونحط نقرا حتى ماضي تلاثة متع الليل. نورمال. 
إلي يصير: نروح 5. نقوم بعد ساعتين. نشرب قهوة. نبقى نلعب مع صغار أختي. نضرب ساعتين و أنا نتعشا.. حتى كان كليت مليح.. نحط اللابتوب بش نقرا نقول نعمل طالا على فايسبوك الساعة. نحل نلقى 20 ألف ميساج. نجاوب عليهم تتحل هدرة. تجي ال11. نقول نورمال. نجم نعمل 4 سوايع قراية. باهين. نجوع مرة أخرى. نحط ناكل و أنا نتفرج في مسلسل. توفى الماكلة و المسلسل موفاش. لا لزمني نكملو. جات نص الليل و نص فديت من روحي فدة مزمرة. نكتب الستاتي هذا، نحط فيلم لين يهزني النوم! و ننوي اني غدوة صباح نقوم بكري و نحط نقرا. إيه نفهم فيك ا ندى.

يوميات طالبة ماجستير

نكتة فيمينستية غير منصوح بها لأصحاب القلوب السنفورية- نص مكتوب باللهجة التونسية



ولدي : ماما علاش أختي تخرج و أنا نقعد فالدار؟؟
أنا : خاطر هي طفلة و انتي طفل. كيف تاخو مرا تو تخرجك قد ماتحب
***
زوجي: حبي غدوة عندي طهور ولد صاحبي. أمان نحب نمشي. تعتني الكرهبة؟
أنا: أي تاخو يا عينيا.. أما كيف تروح تعمللنا عشاء قمقوم كيفك. باهي؟
زوجي: إيه باهي عيشك عيشك
أنا: أية اجا بوس حبي.. اجا عاد متحشمش

من باب الإنتقام و برة 

يوميات طالبة العلم متع الله (1) - نص مكتوب باللهجة التونسية


المهمة: نكمل نقرا أخر 100 صفحة من كتاب على صورة الإسلام و المسلمين في الصحافة البريطانية 
المهلة: لازمني نكملو الليلة 
الفايسبوك: هاهاهاها
السكايب: هاهاهاهاهاها 
أصحابي: هاهاهاهاهاها
دارنا: هاهاهاهاهاها
الجيران: هاهاهاهاها
الكتاب ذات نفسو: هاهاهاهاهاها

اساتذة، مشايخ و سياسيين آخر الزمان- نص مكتوب باللهجة التونسية



نستغرب من أشباه الأساتذة إلي كيف تشوف أخطاء الطلبة و إلا التلاميذ متاعهم ما تتدخل كان بش تمقسهم و تردهم ضحكة في الشبكات الإجتماعية و تلم أكثر جامات و برطاجات و قهقهات... و عمرهم ما يشوفوا حلول جذرية للمستوى التعليمي السنفوري المتعب إلخ إلخ.. و إلا أشباه المشايخ إلي نهار و طولو شادين الفايسبوك يطلقوا في الفتاوي على كيفهم باش يعملوا قاعدة شعبية مكونة من الميزوجين و أشباه المثقفين و المتأسلمين. منغير منحكي على السياسيين. هاو الناس لكل ولات تفهم فيهم سافا، حتى مولات الحمام إلي بجنبنا ولات تعبر تبارك الله. يرحمك يا ميخائل نعيمة. و الله لافاهم لحكاية الكل كان إنتي.

الفرحة هي... نص مكتوب باللهجة التونسية


الفرحة هي... 
انك تقوم من النوم وشعرك مشعشط و عينيك بالنوم و تغزر لروحك في المرايا و تحس روحك سكسي و مزيان و ميهمكش الغير كفاه يراك. انك تغزر لروحك في المرايا و تتبسم لروحك و تقولها بكل صدق نحبك. إنو يكون عندك ثقة في روحك وتخرج تشري فطور صباح و إنت هكاكة و تقول في نفسك "أنا في أسوأ حالاتي أزين منكم يا عفش". انك كيف تبدا فادد و مغينا عليك تحط الغناء على طولو و تفز وحدك تشطح كيف المهبولة. انك كيف تبدا تخمم برشة في الماضي و المستقبل تعرف انك كيف تمد قصة وتبدى تقرا بش تنسى مشاكلك و تولي تواسي في شخصيات القصة و تقلهم ميسالش اصبروا، 100 صفحة أخرى و توفى مشاكلكم.. انك كيف تعرف روحك تعبت و معادش بيك وين كيف تحط راسك على المخدة و تقرا قرأن بش تحس روحك أحسن و بش تنسى كل شي. انك كيف تقوم من النوم تحط موسيقى و تعمل شوية يوغا و تحكي و تتواصل مع روحك تعرف إنو المهم و الأهم هو إنت و حتى حد غيرك إنت. انك تعرف روحك إنت تشنوا و ميهمكش كلام العباد. إنو على قد متزيد تكبر تعرف إنو الدنيا بش تزيد تصعاب أما تعرف زادة إنو قلبك بش يزيد يكسح. انك مهما الدنيا و الناس بعدوك على أهدافك و أحلامك تعرف انك في الأخير بش توصل بش توصل. هكي هي الفرحة الحقيقة..

الأعراس في تونس.. ياسر كلاس يا بصاص- نص مكتوب باللهجة التونسية

كيلو مكياج و حومير مادونا و حواجب مرسومين و شوافر مركبين و حكاية كحلة تبدا لاصقة في اليدين و ظوافر طولهم زوز مترو راكبين و كل ربع ساعة تبدل روبة و كل روبة توزن ترناطة و تتصدر و الناس تبدا تتفرج فيك و تحكك أجنابك على طرح الجندابي و تهبط تشطح تقول تعمل في حصة رفع أثقال و أمك تبدا تقحرلك تقلك أرجع ترس أقعد أرزن تو يقولوا لعروسة خفيفة و في الأخير تروح و يسقط القناع و ينكشف المستور و تفجع هاكل مغبون و يتلفتلك راجلك و يقلك نا وين سي عناء.. لايش يا كبدي هالعذاب لكل لايش

كلية الآداب.. كليات السنافر- نص مكتوب باللهجة التونسية


بش نقول حديث و نعرف برشة مش بش يعجبهم. ه الكليات متع الاداب كان يمشو يسكروهم خير. تقري جيل كامل اللغة الإنجليزية و تصرف عليه و في الأخير 3 سنين يعدي فيهم 6 سنين و ديمة محلق يضيع في الوقت و يفسكي و ينقل و مبعد يجي يعاركلك على الماجستير و يعمل إضراب و يدخل الأكتاف و يفك بلاصة غيرو إلي يستحقها و مبعد يكتبلك في الإمتحان "يو إيز". و مبعد يولي أستاذ. كفاه؟ ربك أعلم. و يبدا يقري في أجيال اخرين و يبدا يغتصب في اللغة و يفشخلها في جد أصلها لول و يطلع جيل مضعضع و كاره للغة الإنجليزية و يبدا يحس في روحو يقرا في الصينية إلي هي أصلاً لغة كيف اللغات الكل تعطيها وقتها تو تتعلمها. لا علينا. قولولي شنية الفايدة إلي دخلناها للبلاد من اللغة و الأدب و الحضارة الإنجلزية و الأمريكية و و و ... زايد المخ مسكر و مفمة حتى إرتقاء في التفكير و حتى إلي تعلموا حاجة راهم ماتعلمو كان القشور من التهرديس إلى الأفلام المبتذلة و أسامي المغنين المتعبين. بالحق! كان يسكروهم خير. الإنسان مش محتاج كلية بش تقريه على الحضارات و الأداب. الحاجات هذوكم تتعلمهم وحدك. قداش من طالب اداب عمرو مشد كتاب في ايدو. و قادش من طالب في العلوم ياكل في الكتب ماكلة في برشة لغات و ميفلت شي. كان ج شعبة الأداب فيها خير راهي الحكومة توفر منح في الخارج لطلبة اللغات، رهو عندها قيمة و قدر كيف تجي تعمر هكل الورقة متع إختيار الشعبة في السنة الثانية ثانوي و متبداش حاشم، راهي مش إلي يلقى روحو ما عندو حتى غرام بحتى شي يمشي يحط اداب، رو استاذتي متع الفرنسية ماتقولش "يا ندى كان تمشي إنت و صاحبتك اداب راكم تعملوا ثورة في شعبة الأداب." اش ربحنا منهم ه الكليات احنا؟ مربحنا منهم شي. الحكومة ربحت أيه. هانو لهيو الناس لكل في القراية لا يطالبونا بخدمة لا منح لا والو. هانو كل جيل نعديولهم ملول 3 سنين جيش. إلي يعدي 4 و إلي يعدي 6 و فما حتى إلي يعدي أكثر. عادي عادي. كان يمشيو يسكروهم و يخليو كان المدارس التحضيرية و دار المعلمين العليا إلي أصلاً أمورها تضعضعت زادة و يحلو في بلاصت الكليات مراكز تكوين مهني و مراكز تكوين في اللغات حسب الإختصاصات من الطب و الهندسة و الشركات... لأنو اللغة ما نجمو نستعملوها بالحق و ما تنجم تفيد كان كيف تبدا في المجلات هذيكا. البلاد لاك بش تنهض بها بالحديث عن الحضارة الأمريكية و لا الروايات و القصص. توا تذكرت أول حصة حضرتها في الماجستير في بورقيبة سكول حي الخضرة. الأستاذ (نحبو و نقدر برشة، مفماش كيفو) دخل علينا بالإحباط. "انتوما الدولة تضيع في فلوسها عليكم. نتومة كيف تطلعوا اساتذة لغات نهار أخر كيفاش بش تفيدو البلاد. إلخ" و أنا وقتها نافحا و نقلوا لا يا أستاذ احنا نهار أخر باش نقريو أجيال و باش و باش. طلع أستاذي مازالوا عامين و يتقاعد. ديمة نحسو فادد و حزين. أما في الأخير طلع على حق. يمكن بعد درا قداه من عام تعليم حس إنو مقدم شي لبلادو و يمكن زادة يشوف فينا عباد ماناش باش نقدمو شي لبلدنا. يشوف فينا عباد كيف نوصلو لعمرو باش نحسو كيفو. كان ماشي فيبالي يحبط فينا باش يصفنا وإلي باش يكركر يخرج ملول. أما توا فهمت إنو كان 100% صادق معنا. هذاك علاه مانيش باش نكتفي بشهادة نعمل علاها إضراب و نسمي روحي معطلة عن العمل و نخلي القدر متاعي يتحكم فيه خدمة و شهرية تحت الحاكم. الشهادة في تونس ما تعنيلي شي غير اني نثبت روحي في هالمجتمع و نرضي و نفرح الوالد و الوالدة. وقتاش باش نفهموا إنو لازم تعمل برشة دورات تكوينية معترف بها في برشة مجالات باش تثبت و تفرض روحك. إنو معرفتك بلغة وحدة مش كافية. إنو الشهادة مش معناها خدمة. إنو لازم تنسى انك تلقى خدمة تحت الحاكم و تبدا تبني مستقبلك بيدك. يزيونا أمان. فيقو.

تعليم مادة التربية الإسلامية في تونس- نص مكتوب باللهجة التونسية



مادة من المواد إلي قريتهم في المدرسة الثانوية و عمري ماستفدت منها و إلا فهمت حاجة منها هي التربية الإسلامية إلي لا قريت فيها تربية و لا إسلامية. نتذكر 4 اساتذة.
أستاذ 1: النهار و طولو يهز ويصبت و يندرا فش يحكي و عمرنا مكتبنا حرف في الكراسة. و ديمة يعطي في الكفوف منعرش علاش. يحب يعطي كفوف و كهو.
استاذة 2: النهار و طولو تصب في الدروس على بعضو. مل مل. و العدد تعطيه على جمال الكراسة. و إلي يكتب أكثر في الإمتحان هو إلي ياخذ أكثر معدل. و تقلنا احفظ صور القرأنية منغير متفسرلنا.
أستاذ 3: عمري ماقريت عندو أما ديمة نشوفو كيف يبدا يمشي و يجي في الساحة عمري ماريتو يضحك و إلا يتبسم. ديمة مكشبر و يتشوحر وقتلي الرسول عليه الصلاة و السلام قال " تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ "
أستاذ 4: رجل ناس ملاح و قرانا بضمير.
المهم. ما حسيت بالفراغ هذا كان كيف كبرت و تعلمت برشة حاجات عمري متعلمتهم في المدرسة و بديت نفهم حاجات وحدي و أهم حاجة فهمتها إنو عمرنا ما بش نفهمو شي سواء كان في الدين أو أي حاجة أخرى وعلى قد ما تزيد تعرف على قد ما تزيد تدخل بعضك و ماتفهم شي.

مراهقتي الأبية- نص مكتوب باللهجة التونسية



طار عليا النوم قمت حليت الفايسبوك جات في وجهي تصويرة سمير الوافي يقتل بالدانجر. و ما راعني إلا و بديت نسترجع في شريط مراهقتي التاعبة.
فازا 1: قبل كنت نسهر في الصيف لل-4 متع الصباح نسمع في الأغاني و البرامج المبتذلة إلي يذيعوها على الراديو و نقرا في المقالات إلي يكتبها سمير في جريدة الصريح و نبدا نحب فيه ونعشق وحدي. ديجا قبل كنت نختار شخص منجمش نوصلو في الواقع (رجل دين، ممثل أمريكي، كاتب عربي، صحفي تونسي كيفما سمسم) و نخترع فيه الميزات إلي نحب عليهم و نبقى نحب فيه وحدي لأني غير قادرة و غير جاهزة لعلاقة أو قصة حب واقعية و توا وليت الشخص نخترعو هو بكلو و نعطيه إسم و كل شي. مفماش فرق كبير. شوية تطور و برا.

#نخترعك_في_خيالي_و_بيك_نعيش
فازا 2: كنت نكتب برشة في الجورنال متاعي. و بما إنو حياتي وقت المراهقة متاعي كانت مملة، كنت نصطنع المشاعر و حتى كيف نكتب على الواقع متاعي كنت نزغرفو بطريقتي. منعرش فش قام. لاني باش نعاود نقرا اش كتبت و لاني باش نعطي لحد أخر يقرا. أما وليت معادش نكتب على خاطر ماما و بابا محترموش خصوصيتي و ماشي في بالهم إلي نكتب فيه بالحق. الواحد عبارة قاعد يستعرف على روحو في حاجات عمرو معملها و إلا قالها و لا حتى حسها. بالرغم إلي نكتب فيه مافيه شي. شوية حب طفولي بريء و عذري. الحاصل ج نهار و لميت جورنلاتي لكل و قطعتهم و صاحبتي جاتني للدار هزتهم و لوحتهم. رميتهملها من فوق السطح باش ماما متشلقش. كان يهزوها يخدموها في مكتب التحقيقات الفدرالية خير و والله. يستفيدو بخبراتها و كذا. المهم من نهار هذاكة معادش نكتب في جورنال. هاني نكسرلكم ريوسكم في الفايسبوك و برا.
فازا 3: كنت نتفرج على سيري متع سوبرمان متع عام 1993 إلي مثلوا فيها تاري هاتشر (لويس) و دين كاين (كلارك). و أكيد تقمصت شخصية لويس و بديت نعيش في الدور في خيالي. في حلقة من الحلقات كلارك لازمو يتخبى في بلاصة باش ميخسرش القوى متاعو عاد قال للويس شفت النجمة إلي بحذ القمر؟ كل ليلة أغزرلها و احكيلي اش تعمل كل ليوم و طمني عليك اتو نسمعك لين نرجعلك. بقيت من وقتها كل منحس روحي نحب نفرغ قلبي نغزر لهاكل نجمة ونبدى نخرنن و نحلها عندي منقلك بالإنجليزية.
فازا 4: جاني نوم. غدوة نكملها.
بما أنو رقدت مع 6 و طار عليا النوم 9 نجمو نسميو الحلقة هذي المقطوعة_الحالمة (معزوفة لشوبان لمن لا يدري) تقيلو على خير.. 

طفولتي الأبية- نص مكتوب باللهجة التونسية



عندي أيامات جاتني فرصة بش نمشي لدارنا لقديمة إلي عديت فيها أيام طفولتي الأبية. النهار الأول نغزر لما تبقى منها و منجمتش ندخللها. النكران المطلق. النهار الثالث طلعت في الدروج و بديت نقرب لوسط الدار و السطح. بديت نثبت في الدرجات و نمس في الحيوط و نسترجع في الذكريات. وصلت و حليت باب الدار إلي هو معادش موجود أما تخيلتو ثلاثي الأبعاد و تخيلت الصوت المزعج إلي ديمة يعملو. خطيت خطوة لوسط الدار و ما راعني إلا و اجهشت بالبكاء. مش وحش كهو أما كيف ريت العتبة متع وسط الدار تذكرت الطيحة إلي كليتها على راسي و عملت عليها غرزتين هام سي ديجا مازالوا عندي سكاتريس. نتذكر خالي الكبير شاددلي سقيا و جدي الله يرحمو شددلي ادية و خالي الصغير الله يرحمو فرملي يغرزلي و أنا نتسكك. اش توحشتو كان ديمة يزورنا بالرغم إنو مريض. توا حاسة روحي يتيمة الأقارب. كان نلقى يرجع يحيى من أول و جديد و يغرزني لكل ميسالش. تي حاصيلو..

نغزر للحيوط حسيتهم صغارو و ضياقو عليا. أكثر من 10 سنين توا و المكان هذاك بقيت نتخيل فيه كبير و واسع و شاسع. أون ديغاي الإمبراطورية متاعي. بقيت نمشيلها البلاصة يجي 4 و إلى 5 مرات و لتوى لستوعبتها الحكاية. تشعبطت طرف فوق السطح و تذكرت بلاصة سرية كنت نتخبى فيها أنا و خويا كيف نبداو عاملين عملة. ميشلق بنا حد. كنا حاطين فيها زوز كراسي صغار و مغطينها بالمشمع و نحطو فيها الماكلة. كل مرة واحد فينا يمشي في مهمة سرية بش يسرق إيه نعم يسرق شوية ماكلة من الدار. عاد مرة طاحت عليا القرعة بش نسرق مخزون اللوز إلي أمي بش طيب به بقلاوة العيد و كللت المهمة بنجاح و الله أكبر و لله الحمد و كلينا المخزون و أمي قبل بنهارين جات تضرب على اللوز ملقاتوش. و بما اني أنا أكبر من خويا و خويا كان الإبن المدلل أكيد أنا كليت طريحة وحدي. هو ياكل اللوز و أنا ناكل الطرايح. حاجة بنينة كومام خاصةً كيف تزيدها شوية فلفل أحمر تجيك موزوزة. أمي بطبيعتها تحب الحار.

و نهار آخر هزيت صاحباتي معايا ياخي بزهر نغزر للقاع نلقى إسمي مكتوب. إيه نعم هذاك خطي و أنا صغيرة. و هذوكما رسوماتي. فنانة نعرف. كان نلقى نمشي نحط خيمة في وسط الخرابة هاكي و نبقى نعيش وحدي بعيداً عن الناس على الأقل فترة صغيرة لين نسترجع روحي. راني ضايعة من غيرك يا ندى.

عالم تغتصب إنسانيته كل يوم و كل ما يهمكم فقدانه لعذريته- نص مكتوب باللهجة التونسية


في ديسمبر 2006 تم إعدام صدام حسين بالضبط في أول أيام عيد الاضحى. عيد المسلمين تعدا مرار. نذبحو في علالشنا و احنا نتفرجو في آخر كعبة من أقوى قادتنا العرب قاعد يضمحل، يندثر بش منقولش مات. الصهاينة كل مرة تضرب ضربتها. هاو المرة هذي في رمضان. ناس قاعدة تموت كل يوم و احنا ماناش لهنا. منجمو نعملوا شي. يا إما عايشين في النكران المطلق. أو فاهمين الوضعية و قاعدين نحاولو نتقبلو و نتأقلمو مع حالة العجز إلي عايشينها. بدل صورة البروفيل. أخرج في مظاهرة. إكتب مقال. إكتب بوست على سوشيل ميديا. كيف تحط راسك على المخدة في الليل تحس روحك بدلت حاجة في العالم؟ بدلت حاجة في روحك؟ بدلت حاجة في غيرك؟ انقذت انسانيتك؟ أنقذت غيرك؟ ليوم وصلنا لحالة بائسة يائسة. ولينا قاعدين نتعايشو مع الإرهاب، مع الموت. تشوف ناس موتى. تخسر عليهم دمعة. تتعاود صورة الموت بين عينيك و بالوقت ياما تموت انسانيتك مع الناس إلي ماتو و إلا تفقد الأمل في روحك، في غيرك، في ربك و في الأخير نفسك تموت أما بدنك يبقى يتحرك و مخك يبقى يحرق. وتبدى تسال في روحك علاش هما، مش أنا. علاش أنا حي و هما موتى. إذا هما شهداء و ماشين للجنة معناها راهم باهين وميستحقوش الموت. و أنا حي أما مانجم نعمل شي. الجنة و النار. لول. تحسها تصبيرة. تبدا قاعد في مطعم. و المطعم هذاك دنيتك. ونتي وين تولدت، وين عايش، قادش عندك في مكتوبك. كان تولدت و في فمك مغرفة ذهب دونك تهنا، المطعم بش يكون هاي كلاس. و إذا ميلي تولدت و إنت تترشف في كاس المر، فأعرف راو بش يطلع على قدو. تاخو هكل مقبلات تصبر بها روحك و مبعد الله أعلم الطبق إلي حبيت و نويت عليه يطلع يصلح و إلى لا. يطلع ني، و إلا محروق و إلا ناقص تفويح و إلا تعديها مقبلات و فاللخر تقعد ززوة. و تهز اديك لربي وتقول علاش يا ربي أنا. علاش يا ربي هو مش أنا. علاش يا ربي ماعملت شي. وينك يا ربي وينك. أعمل حاجة. رو فما ناس قاعدة تقتل فينا بسمك. راهم ذبحونا بسمك. راهم نكلو بجثثنا بسمك. راهم شواولنا الكبيدة بسمك. راهم قهرونا بسمك. احنا في تونس عندنا صهاينة قاعدة تقتل في جنودنا. صهاينة لابسة ثوب الدين و الإسلام. أكيد الملحدين بش يقولوا الإرهابيين هما إلي فاهمين الدين و القرأن بالصحيح و إنو المسلمين المسالمين و المعتدلين عملين سيليكسيون و قارين قراءة سطحية للقرأن. يمكن يكونو صحاح. لكن على ما يبدو الناس الكل فهموا شمعناها الإرهاب لا دين له كان بعض الملحدين و الناس الكل فهمت شمعناها إرهاب كان الإرهابيين و الناس الكل ماشي في بالها تعرف شمعناها دين. احنا في تونس عندنا صهاينة قاعدة تقتل في جنودنا. عنا جنود قاعدة تموت و مش عارفين عدوهم الحقيقي إلي أصلاً قاعد يستعمل في الإرهابيين كبيادق. عنا حكومة مشكوك فيها. عنا ناس قتلت انسانيتها و ضميرها بش تنجم تعيش. عنا ناس قاعدة تتجاهل في الحقائق بش منقولش حقيقة لأن الحقيقة كذبة لا وجود لها. تحسها تونس نموذج صغير متع فلسطين. شنوا الفرق بيناتنا احنا و فلسطين؟ عنا صهاينة يقتلوا فينا. عنا حكومة مشكوك فيها. عنا جيش لا حول له و لا قوة. ناقصة حاجة بركة. معناش حماس. معناش حماس تقوم بلي فشلت الحكومة انها تقوم به. معناش حماس تعمل إلي الجيش منجمش يعملوا. فقدنا الأمل في الحكومة، في الدولة، في المواطنين إلي قاعدين يبيعوا في بلادهم على زوز فرانك بش يكلوا بهم. فقدنا الأمل في رواحنا على خاطر لقينا رواحنا عاجزين من أول ضربة. محتاجين لحماس تونسي، أنانيموس متسلحة تخدم الخدمة إلي الناس لكل فشلت بش تخدمها. ماهو يا حماس يا فنديتا و إلا سوبرمان و يرجعلنا أملنا الضايع. اللهم اشهد أني لا أؤمن لا بدينهم و لا بإلاههم إله الدم و القتل و الإرهاب. اللهم إشهد أني عاجزة و ما بيدي حيلة غير الترحم على أرواح شهداء هذا الوطن الأموات منهم و الأحياء الذين يترصدهم الموت. اللهم آمين. 

“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه” ― مظفر النواب

إساءة معاملة الأطفال في تونس (2) -نص مكتوب باللهجة التونسية




أنا قاعدة في شرفة منزلنا يتعداو زوز نسا مع 3 صغار لا تتجاوز اعمارهم 8 سنوات مرتين بيناتهم تقريب ساعة و نصف. 



المرة الأولى: 
مرا 1: (تصيح و تعيط) امشي فيسع اكبس روحك. استوي ساقيك يعطيك كسرة فيهم إن شاء الله... و برشة كلام خايب آخر.. 
مرا 2: (ساكتا) 

المرة الثانية: 
طفل من الأطفال الثلاث: (يصيح و يبكي لين قوم الدار من النوم و تفجعنا الناس لكل) بالبونيااااا ضربتني بالبونيااا 


مرا 1: (عرفتها نفس المرا من الصوت) أسكت سكر فمك مالا بش تحبني نضربك
نفس الطفل: (زاد قوا في البكاء و الصياح) توووجععع.. بالبونياااا!!!! بالبونيااا!! أهههه

مرا 1: خنست
مرا 2: (باقي ساكتا)

تصور إنت مرا قد الباب تضرب في صغير طولو نص ميترو ببونيا. تخيل بشاعة المشهد... أنا قاعدة نشوف في صغير مهوش قاعد ياخو كفايتو من الحب و الحنان و قاعد يتعرض للعنف الجسدي و المعنوي من أقرب الناس ليه.. طفل الله أعلم اش بش يصيرلو و اش بش يطلع مبعد و كيفاش عايش حياتو و كيفاش بش يعيشها..
ملخص حياة الأطفال داخل التراب الجربوعستانية و معظم الدول العربية و دول العالم الثالث ككل.. سوء معاملة الأطفال ليست سوى بدعة أخرجها بنو كفر.
يشوفوا في الضرب حق من حقوقهم واجب من واجباتهم مكانش الصغير يطلع منحل أخلاقياً. تفكير جربوعي شايط.
اضرب صغيرك فشخ والديه الكلب و ركبلو 20 ألف عقدة و نفسيتو تتدمر و يطلع فاشل إجتماعياً و عنيف و نهار آخر يعنف مرتو و صغارو و يطلع بسكوبات يشوف بنتو مروحة مع طفل من المعهد يشعل فيها النار يقتلها و حد مايتكلم و حد مايدافع و يقول راو مايجيش راو غالط إلي تعمل فيه و حد مايوعي حد و مافماش child protective services . والديكم الناس ماشين لقدام و انتوما توخرو بنا بتوالي. عالمكم يحبطني.. عالمكم يدفعني إلى التفكير في هجرته إلى الأبد بدون رجعة.
“اغفروا لي حزني وخمري وغضبي وكلماتي القاسية, بعضكم سيقول بذيئة, لا بأس .. أروني موقفا أكثر بذاءة مما نحن فيه” ― مظفر النواب

Thursday, July 24, 2014

Raphael (2)- a short story

See Raphael (1)

It's been a long time since he last set foot into this town. He never wandered around. He took a taxicab from the train station right to his family's house, and then the same thing happened when it was time to leave. He never spent more than 24 hours there. He usually came at night and left at dawn. He was trying to run away from her, deny her existence. But this time he had to spend more time with his mother. Perhaps She asked him to. Perhaps he was seeking Her while She may be found, calling upon Her while She is near. When the righteous cry for help, She always heard and delivered him out of his troubles. 


This time he had to leave in the evening. He laid a goodbye kiss with his bitter lips on his mother's wrinkled forehead, and off he went. Just as he was on his way to the train station, his eyes fell on her, standing alone at the threshold of the public library. The sight of her made him spit out the fears he once swallowed. He stopped the taxicab nearby her. He asked the driver to wait for a few minutes. He stood across the street almost paraplegic, with his eyes fixed on her hair, neck, eyes, and dimples. The sight of her almost blocked the coronary arteries, almost plugged the blood flow, almost starved his heart of oxygen. His heart rate became so slow that one would think he was having a myocardial infarction.

The moment she spotted him, she ran towards him as fast as she could, with a bit of hesitation at first. She looked him in the eye and slapped his poker-face as hard as she could. The next thing, she was hugging him. She could feel his right hand moving across the locks of her hair, and his left hand languidly moving up and down her spineless back. She cried silently as she hated it when he saw her crying. She always wanted to save that image of a strong woman. She couldn't let go. She was too afraid to let go. The world would collapse around her and she wouldn't let go. She kept telling herself "lose him and you'll lose yourself". 

"You mean a lot to me. You're a very individual exceptional experience. Probably, you and I... we'll never get to meet again. But you need to know that there is some beautiful ambitious light coming out of your eyes. I myself feel old and tired in front of your vigorous spirit. I wouldn't miss that for the love of whatever comes to your mind. You were born to have a hand in social change. Don't you dare lose that energy in you. No matter what happens." He deeply smelled her hair and continued, "your arms, your smell and the way your hair covers your face are my home, my shelter, my only refuge. Je veux te câliner un jour de rêve pour disparaître un siècle."


It has been said that the human brain cannot distinguish between the memories of dreams and those of reality. Dream-like memories can hold within them the imaginary touches of your lover, his never-took-place kisses, and the waves of his breath hitting the plains of your neck. They were dream-like and yet, she managed to trick her brain into thinking that they were real in an attempt to offer herself some peace of mind every time she felt like she was wobbling on the edge of insanity. 

The sight of him, his touches and his breath were part of a scenario she created in her mind while she was waiting for her friends to pick her up from the public library. The end of her daydream was declared by a simple car horn. She woke up to the bitter reality to find her heart in a place where the sun no longer shines.

                                                                                                                       ~The End~