Saturday, January 2, 2016

Second Chances



Wait.. 
All my life I have given second chances to people, objects and even thoughts. I have given countless of second chances to life.
I wake up every morning to give a second chance to the woman who has made scourging my soul her sole mission in life.
I give second chances to the frenemies who judge me with their cunning looks, encrypted messages and evil schemes. 
I am ready to give second chances to the men who scrutinize every inch of my body with their eagle eyes and who drool over the obnoxious sexual scenes which only happen in their hideous minds. 
Now, I want you to look me straight in the eyes and tell me that I do not deserve a second chance from you.. from life.

الوطن موجود (2)



نشوف في "رجال" تتبول في الشارع لا حشمة لا جعرة.. نشوف في زبلة ووسخ مطيش في كل بلاصة..
نشوف في أحياء أموات "يبراكيو" في عربات صفراء يقال انها توصلهم للأماكن إلي يحبو عليها بعد يوم طويل من الأشغال الشاقة في "الوطن".. تلقاهم واقفين في وسط الطريق ومش خايفين لاتعفسهم كرهبة ولا تدخل فيهم كار.. 
نشوف في روحي نبقى مطيشة بالساعتين خاطر منحبش ندز ونتعصر في باب الكار باش نفك كرسي ونروح.. 
نشوف في ناس تسكت على الحق. كيف تشوف طفلة تعرضت للتحرش ودافعت على روحها حتى حد ما ياقف معاها والناس الكل تغزرلها غزرة دونية وهيا ما اقترفت حتى ذنب.. 
نشوف في شخص يتسرق على مرأى من الجميع والجميع هاذم لكل يتفرجوا ساكتين خايفين.. 
نشوف في أصحابي كيف يمشو للحاكم باش يشكيو ولا يبلغوا على حاجة، يعملوا محضر ويعديوه لل cold case files وهو سخون. على خاطر الحاجة إلي يحبو يبلغوا عليها كيف تبدا سرقة في مترو ولا تحرش ولا حد يهرسل فيك نورمال.. يقولولك مدامك لباس أكهو.. احمد ربي.. 
كل نهار نخرج للشارع ويدي على قلبي وأنا ندرب في روحي ونقول بصوت خافت "ندى، متخافش منهم. كان يكلمك واحد إقحرلو. كان يلسقك واحد دزو بعيد. كان يحاول حد يسرقك اضربو. متجمدش. ماتخافش." ونبقى نقول في الجملة هذيكة كأنو قولها باش يحميني. 
بمختصر العبارة انها ال Dystopia متلحفة برداء وطني..

الوطن موجود..



صديق1: هيا مترو جا 
أنا: استنى نقص 
صديق1: هيا بارك، رسكي! 
أنا: لا منجمش!!
[يفوتني المترو ونبقى نستنى في المترو الجاي وحدي ساعة كاملة ] 
---
صديق2: عمرك ما رسكيت في حياتك؟
أنا: عمري ما رسكيت.. نجمش نرسكي.. نحس روحي نسرق 
صديق2: في شكون تسرق؟ 
أنا: في الدولة، في الشعب..
صديق2: لا هاذي أخلاقيات وهمية. تطبيقها مهوش باش يزيدك شي. ومهوش بش يزيد الوطن في شيء. 
أنا: شنوا الفرق بين واحد يسرق مليارات واحد يسرق حق ركوب؟ الفعل هو هو. يعني إلي سرق حق الركوب في المترو كيف تجيه فرصة باش يسرق مليارات ماهوش باش يتردد وإلي عندو أخلاقيات وهمية كيف ما إنت تسمي فيهم كان تلوحلوش المليارات قدامو وتقلو حد ماهو باش يحاسبك كان تهزهم ميهزهمش.. شفت صديقي؟ الوطن ماهياش شعارات رنانة نقولوها في إجتمعات ومظاهرات نقابية. الوطن هو انك تدفع حق المواصلات إلي تستعمل فيها. الوطن هو انك متلوحش الوسخ على القاعة. الوطن انك متدعداش على غيرك. الوطن هو انك تعاون غيرك من غير مقابل حتى لو كنت متعرفوش. الوطن هو انك تعطي وما تنتظر حتى شي في المقابل. الوطن موجود في الحاجات الصغيرة الوهمية هذيكا.

I'm not afraid..




I am done playing tough. I have decided to embrace my weaknesses long ago. Only the weak will be too afraid to do that. Weaknesses are good. They get you to keep in touch with your human side. 
Every time I show feelings of love, anger or jealousy, "some" accuse me of being a not-a-real feminist. I am too weak, they say. I should not be sharing too much. It'll turn me into a vulnerable-being. 
I'm a human-being. I have feelings and I am not afraid of living them to the fullest. They give me chest pain and shortness of breath. I cannot control/stop the pain. But at least it means I'm alive. I'm not afraid of sharing nude shots of my psyche. I'm not afraid of falling in love again and again till I find Mr Wrong who will render all my fuck-upism right. I'm not afraid of telling a boy that I love him or have feelings for him. I'm not afraid of asking a boy out when I feel like it. I'm not afraid of feeling afraid. 
Stop denying me my right of being in touch with my feelings. Ain't tough enough. No one is.

رجل الأنتيكات



لا تشرب من قدح قهوتي
لا تشاركني ألفتي
فقد تلامس شفتاك أثار شفاهي
أو شفتاي أثار شفاهك
وأنا شفاهي ليست لي. 
لقد اشتريتها ذات يوم ممطر 
من رجل يبيع الأنتيكات
مقابل قلبي وبضع دينارات. 
عدت إلى البحر باحثةً عن متجره
قال لي: لقد اعرته إلى رجل مقابل
قبضة رمل.
رجل يسكن نجماً لا إسم له.
فبقيت أنا كل ليلة أتذرع إلى السماء
أن تعيد إلي قلبي
أو أن تسكنني فسيح نجمة رجل قلبي.

كيف كنت صغيرة



كيف كنت صغيرة كنت ديمة نهرب من الدار. وفما مرة الشرطة ولات تلوج عليا والدنيا تقلبت والعايلة الموسعة والجيران بطلوا كل شي وهبطوا يلوجو. وفي الأخير روحت وحدي. إلى هذا اليوم منتذكرش وين مشيت ومانعرش علاش هربت.. يمكن حبيت نتنفس شوية ولا نكتشف مكان جديد والفعل هذا فسروه بمحاولة هروب. مبعد دارنا ماقالولي حتى شي. كانوا ساكتين. لا لاموني لا ضربوني. يمكن عن حب لأنهم كانوا خايفين عليا. مبعد أمي نسمع فيها تحكي في التالفون. عيطتلي ومدت الشلاكة وضربتني وهي مازالت على التليفون. من تعابير وجهها باينة مكانتش فكرتها انها تضربني باش معادش نعاود صنعتي. مبعد فهمت إنو يا خالتي يا خالي قالها تضربني. يعني أمي ضربتني مش على خاطر مقتنعة بل باش ترضي الشخص إلي على التليفون. يعني باش ترضي المجتمع. 
هكذا هي أفعالنا جميعاً. أفعال تهدف إلى إرضاء المجتمع. نحن هكذا جميعاً. عبيد للمجتمع. ولن نتحرر أبداً لأن توازن هذا العالم يكمن في إختلالنا. لأن اليوتوبيا ليست المكان الأفضل للبشر.

هلوسات



أريد طفلاً دون الإنخراط في مؤسسة الزواج الفاشلة ولا أريد أن اشارك في أي مرحلة من مراحل تكوينه وأريد أن يحبل به وينجبه لي شخص آخر (من المستحسن أن يكون رجلاً) ولكن أخاف أن أفشل في تربيته وسط هذا المجتمع المضطرب وأخاف أن أحبه فوق اللزوم وأخاف أن أصبح مهووسةً به إلى حد حرمانه من حرياته.

لن يتبقى لي سواها


اشتري الكتب واكدسها فوق هذه المكتبة التي وضعت في غرفتي غصباً عني لأنني أعلم أنه في نهاية المطاف لن يتبقى لي سواها.