Tuesday, October 15, 2013

After-reading impression of دروب by ميخائيل نعيمة, Mikhail Naimy





I LOVED the book. It contained different chapters that depicted all the thoughts and views I have been keeping to myself simply because I did not have the appropriate words to express them. Naimy did that in the most creative ways.


The book depicts to its readers how people who deserve to live in heaven or Utopia lands are like. It describes perfectness. It describes how a perfect human being should be like and how to become one. It is also about how one can create one's own Utopia. It is not explained explicitly. Readers have to focus thoroughly in order to reach that kind of conclusions. 


I recommend this book for everyone who wants to know how it feels like when you have something that you really do not understand or cannot express and then you find those thoughts and feelings said in the most beautifully creative ways. 


أعجبتني مقالاته التي تتحدث عن رجال التعليم و الدين و السياسة! وجدت فيهم نقداً لاذعاً و وصفاً عميقاً ينطبق على كل زمان و مكان. رؤيته لكينونة الإنسان أدهشتني و وصفه للإنسانية أذهلني. و مثل ما قال هو في كتابه "بارك الله فيه. إنه لحم من لحمنا. و دم من دمنا. و لقد ترجمنا إلى أنفسنا. فكان خير الترجمان."



Favorite Part:

لست بجاهل أن كلمة “الدين”قد اتخذت على كرّ العصور ألواناً غير مستحبة في نظر الكثير من الناس، وعلى الأخص في هذا الزمان. واللوم في ذلك ليس على الدين بل على الذين انحرفوا به عن أهدافه السامية، فتمسكوا بقشوره ونبذوا اللباب، ثم انتهوا بأن جعلوه مجموعة من الطقوس الجوفاء، والصلوات التي تحرك اللسان دون القلب، والشفاه دون الفكر والوجدان. مثلما جعلوه ركاماً من المشاحنات اللاهوتية، وسيف تفرقة بين الانسان والانسان، وبين الانسان والله. والدين الذي لا يغمر القلب بالمحبة، والفكر بالايمان، والروح بالاطمئنان ليس بالدين الذي يُرتجى للخلاص ويصلح ملاذاً من الشدائد والمحن والموت. ذلك هو الدين وقد عكر صفاءه جهلُ الشاربين منه على حد ما تعكر الإبل المياه التي ترتوي منها إذ تغوص فيها للركب.
لئن استطاع الجهل أن يحجب نور الدين فلن يستطيع أن يبتلعه. فالشمس تحجبها الغمامة ولكنها لا تمحقها. ولئن عكر الأغبياء والأدعياء مياه الدين فلن يعكروا منها غير ما انساب بعيداً عن المنبع. أما المنبع فلن تطاله أقذارهم وأكدارهم. وإذ ذاك فحذار أن تنكر الشمس لأن غيمة حالت بينك وبينها. وحذار أن تحكم على الينبوع بالفساد لأن الشاربين منه بعيداً عن مصبه قد لوثوا مياهه. حذار أن تنفر من الدين لأن السواد الأعظم من المتدينين براء من الدين.
إنما الدين هدف وطريق. أما الهدف فالخلاص من حياة تتحكم فيها الأمراض والأحزان والشيخوخة والموت إلى حياة ليس فيها لهذه الآفات كلها ولا ظل سلطان. وأما الطريق فلايمان بأن في الكون قدرة مبدعة، منظمة، وأن نظامها يقضي على الانسان، إذا هو شاء بلوغ الهدف، أن يغالب ما فيه من غرائز تكبل خطاه في السير نحو الهدف، وأن تلك القدرة قد سلحته بكل ما يمكنه من الغلبة. ففي مستطاعه أن يقهر الشك باليقين، والعنف باللطف، والشهوة بالعفة، والجهل بالمعرفة، والبغض بالمحبة. وإذ ذاك فهو من الدين في لبه، والدين ملاذه الذي ما قبله وما بعده من ملاذ.

No comments:

Post a Comment