Showing posts with label كآبة. Show all posts
Showing posts with label كآبة. Show all posts

Saturday, March 19, 2016

يال فرحي! أنا أحبك



اشترت كراس ذكريات وزينتها بألوان شتى انبعثت من أظافرها المزغرفة بطيش وبراءة الطفولة وقالت: "يال فرحي!" وشعرت بالحزن للحظة.

قدمتها إلى معلمها المفضل الذي لم يبخل عليها أبداً بضربه المبرح والذي عندما كبرت لم تجد مهرباً من هذه الذكرى سوى أن تتناسى عنفه وقالت له: "يال فرحي! أنا أحبك!" وشعرت بالحزن أكثر.
وأصبحت تغفر لكل من يرهقها ويزيد عبأها ثقلاً وتقول: "يال فرحي! هذا ابتلاء من عند ربي! عسى أن يبني لي في جنانه قصراً!" ثم إنفجر قلبها حزناً.

Monday, February 1, 2016

أتسمح؟


دائماً ما ابحث عن الإختلاف. لكن هل سيتماشى اختلافي مع اختلافك؟ هل ستتقبل إختلافي حين يتعرى أمامك دون خوف، دون حياء أو خجل؟ هل تقبل أن نلتقي يوماً على شاطئ بحر ما كما لو اننا التقينا صدفة؟ أن نتلاعب بالقدر تماماً مثلما تلاعب بنا لحظة انبعاثنا من الصرخة الأولى؟ أتسمح أن أمعن النظر في تفاصيلك؟ أن تشاركني وحدتي دون أن تنتقد صمتي؟ أعدك انني لن أطردك من صفي. أتسمح أن ألقي نظرة على دهاليزك؟ لن أعاملك معاملة مختلفة. سأعاملك مثل بقية الأشخاص الذين واعدتهم سابقاً. سأدفع ثمن قهوتي. سأراسلك حين يخطر لي ذلك. سأمضي معظم وقتي معك في مخيلتي فقط. وإن أثبت اختلافك سأشتري لك كتاباً وسأطلب منك أن تقرأ لي المقاطع المفضلة لديك حين يشتد بي الإختلاف إلى درجة اتخلى فيها عن نفسي.. عن اجزائي المختلفة وأعوضها بقطع غيار مستعملة مصادق عليها من قبل المجتمع. ولأني جبانة، ولأني أخاف أن تظن أن كل هذا الإهتمام مصدره الشفقة، لن أرسل لك هذه الكلمات وأنا أعلم انه يوماً ما سأنام والندم يعانقني.. ندم عدم لقائك. ندم اغتيالك لحظة إنبعاثك في أحلام اليقظة تبعي.

Sunday, January 31, 2016

لأجلكم


استيقظت من النوم لأجلكم وشربت قهوة الصباح لأجلكم وذهبت إلى الكلية لأدرس لأجلكم وهربت من المدرسة عندما لم يتجاوز عمري الخمس سنوات لأجلكم وأحلم بالهروب من عالمكم لأجلكم وتخليت عن سوادي القاتم لأجلكم وأتحمل عبء أنوثتي لأجلكم وأكلت الكفتاجي كوجبة الغذاء لأجلكم وشاهدت فيلم الرسالة لأجلكم وذهبت إلى الفيلا 78 للمرة الأولى حتى اشرب نخبكم فلم يسمح لي الحارس بالدخول لأنني لا أملك بطاقة تعريف أو أية وثيقة رسمية. كنت أحمل بطاقة تعريف فتاة تدعى "ندى مرابط" تحمل نفس ملامحي، تلبس ملابسي، الجميع يناديني بإسمها حتى صديقتي المقربة التي ذهبت صحبتي. لم أرد أن أغش الحارس وأريه البطاقة تلك ولم أغش يوماً في الإمتحان ولم "ارسكي" يوماً في حياتي ولم ألقي أبداً فضلاتي في الشارع حتى انني أمشي على الرصيف دائماً وإن كان اعوجاجه يؤلم أقدامي. حتى انني أتخذ تلك الخطوط البيضاء الملقاة على الشارع معبراً لي. وأبكي الفقير لأجلكم وأصوم مع الجائع دون "نية" أو سحور لأجلكم. أخاف عليكم.. أخاف عليكم الكارما إن عاقبتكم لفقدانكم انسانيتكم. 

Thursday, September 17, 2015

بلا عنوان. أنا لا أجيد كتابة العناوين.




هي تريد أن تغرق نفسها في كومة من الأوراق في مكتب محامي متعجرف إسمه الأول متكون من جزئين.. محمد فلان الفلاني. له زوجة ضخمة الحجم، تلبس معطفاً من فرو السناجب ووجنتيها سينفجران دماً من كثرة أكل الكافيار في الحفلات المقامة في نزل الشيراتون بحضور رجال الأعمال الذين يدافع عنهم زوجها في محاكم هذه البلاد. 
هى تعمل لساعات مطولة في غرفة الأرشيف المنسية.. آخر غرفة على اليمين. غرفة صغيرة مكتظة. بها باب صغير بني اللون. مفتاحه صدئ يخلف رائحة نتنة على يد كل من يستعمله. بها شباك مصنوع من الفولاذ. في الشتاء تصبح الغرفة في برودة جثث الوايت واكرز (white walkers). الغرفة لم تدهن منذ سنوات بالرغم أن المحامي يقوم بتأجير عامل يومي ليدهن المكتب بأكمله كل سنة. لكن العامل اليومي يتوقف عن الدهن حين يصل إلى غرفة الأرشيف بتعلة أن الدهن قد نفذ. هو يسرق الدهن والمحامي لا يريد أن يشتري المزيد لطلي غرفة الأرشيف حتى يدخر نقوده لشراء معطر فم لزوجته التي تأكل الكافيار ولا تغسل أسنانها قبل الذهاب إلى الفراش لتمارس واجباتها الزوجية التي أعفاها منها زوجها منذ أن انتهى تاريخ آخر إشتراك تحصلت عليه من نادي الرياضة الذي لم تذهب إليه سوى مرة لإلتقاط صور مع آلة الجري لتحملهم على حساب الفايسبوك الخاص بها. 
هي تريد من الوقت أن يمضي. لا تريد أن تفكر سوى في الراتب الذي ستقبضه في آخر الشهر وستراتيجيا جديدة تنظم بها الملفات التي تزيد تراكماً يوماً بعد يوم. 
وحين يأتي آخر الشهر، ستقايض حارس الوقت حريتها مقابل بعضاً من النسيان. 

Friday, September 4, 2015

أكبر مخاوفي



لا أستطيع أن أتخيل يوماً موقف أن أكون إلى جانب شخص يظن انني عادية. انني أتنفس هواءً. انني ادرس لأعمل. انني أعمل لأجمع المال. انني أجمع المال حتى اتمكن من الزواج منه. انني أتزين لأجله حتى أوقعه في فخ مساحيق وملابس فخمة وعطر ثمين وصوراً لطيفة وقلباً بتولاً. صدقيني لا وقت لي لأتزين. لا لأجله ولا لغيره ولا حتى لنفسي. أحب رؤية نفسي مشعثة الشعر، مشوشة الأفكار، نظارات شمسية على عيناي الباندا، دجينز وقميص غير مرتب. وصدقيني لم اشتري يوماً عطراً باهض الثمن. عطري المفضل هو ماء الورد. بعض المال الذي أملكه أنفق أغلبه على الكتب المرصفة على رفوف مكتبتي. كتب لم اقرأ معظمها بعد.
سأقرأ الكتب لأجل الكتابة وليس بغاية النجاح في الدراسة. وسأدرس لأجل الدراسة وليس العمل. وسأحب لأجل الحب وليس الزواج. وسأجمع المال حتى اتمكن من السفر وأتمكن من فتح مشروعي الصغير في مكان ناءٍ بعيداً عن مجتمع لن يعتبرني ناجحة إلا إذا تزوجت برجل عادي وأنجبت أطفالاً عاديين ورضخت إلى ما أسموه سنة الحياة. بعيداً عن مجتمعٍ حدد لي ماضي وحاضري ومستقبلي بسبب مهبلٍ وجد بين فخذي. حدد لي موعد وكيفية نهايتي وأنا يا صديقتي لا أؤمن بالنهايات.

Tuesday, June 9, 2015

سوبرماني اللذيذ




الآن ومثل كل آن.. نحن جالسان على شاطئ البحر. ألبس البكيني الأسود المفضل لدي.. ذالك البكيني الذي يلائم ابتسامتك السوداء. سأدفعك بكل لطف على الرمل وسأقوم بإغتيال شفتاك بقبل كنت في انتظارها منذ ولادة اليسوع وسأواصل انتظارها إلى حين ظهور الدجال. نحن الآن حبيسا هذه اللحظة في حلم احدهم ولن نتحرر إلى أن يبتلعنا حوت يونس ويقذف بنا على شاطئ الواقع الملعون.

الخبل الأعمى

Sartre & Simone

- سأخبرك سراً
- افعلي ذلك 
- أنا معجبة به إلى حد الخبل. سيعلم ذلك وسيسعى إلى تحطيم قلبي مهما كلفه الأمر. سينتهي الأمر بمأساة. أنا متأكدة من ذلك. 2006، أحببت شخصاً لا يبادلني الحب. 2009، أحببت شخصاً خدعني، خانني، خذلني، تخلى عني. 2014، أحببت شخصاً لم يبادلني الحب. السافل! أوقعني في الفرندزون. 2015.. لا أعلم كيف سينتهي الأمر. لا أريده أن ينتهي. عليه ألا يعلم.
- من؟ حبيبك؟ 
- لا. بل اتحدث عنه هو.. 
- من؟؟ 
- هو! هو! شششش.. 
- حسنا. نحن بمفردنا الآن. لم تهمسين؟ 
- حتى لا يسمعنا القدر.

Monday, June 8, 2015

عليه لعنة عشتار!

Sartre & Simone


- أظنني معجبة به. عليه لعنة عشتار!
- ماذا ستفعلين إذاً؟ 
- ساتجاهله إلى أن يمل وينساني 
- لماذا؟؟!
- سيعلم انني معجبة به، سنتواعد لبضع أيام، سأرسل له قصائدي وسيرسل لي كتباً،سأقع في حبه ثم في يوم ما سيعاملني بنرجسية، سيخيب ظني، سيحطم قلبي، سأتجاهله وأنسحب. إنسحاب الآن أو هزيمة لاحقاً.. 
- لم على الأمور أن تكون بهذا التعقيد؟ 
- لا أعلم. هي كذلك وفقط.

Tuesday, May 5, 2015

تنفسني.. أرجوك



تنفسني.. أرجوك. أريد أن انتهي. أن اندثر ثم أحيا من جديد مع كل نفس يتخذ جسدك موطناً له. أمتني ثم احيني من جديد. مثل طائر الفينكس ارسلني إلى الهلاك ثم أنقذني بنيران فردوسك المشتهاة. ظننت انني قد تخلص منك بتخلصي من جسدي القديم. أجساد وأزمنة مختلفة ولم اتخلص منك بعد. أنت لعنتي التي ستتواصل جسداً بعد جسد. أي ذنب ارتكبت حتى القيت علي لعنة حبك؟ أابتلاء هو أم عقاب؟ إبتعد عني أرجوك! أنا لا أريدك!

Tuesday, March 31, 2015

أوديب الملعون




كنت بصدد قص شعري عندما تذكرت كل لحظات الفشل العاطفي التي مررت بها في حياتي. عندها قررت بدلاً أن أشعر بالحزن سأتناول الكثير من الشكولاتة وسأكمل الكتاب الذي في يدي وسأستمع الى كورت كوبين وهو يغني "حبيبتي أين نمت البارحة". كنت معجبة بسمير الوافي ثم وقعت في حب شخص خوانجي ثم أحببت شخصاً خانني وقام بخطبة غيري ثم وقعت في حب ملحد كاذب. وبين هذا وذاك كنت أتوهم الحب حتى أتعايش مع الواقع. أظن أن الأخلاق والمبادئ لا علاقة لها بالدين.

Sunday, March 22, 2015

إلى ملهمي..



ذهبا إلى حفل تخرجه. كانت أجمل جميلات الحفل على الأقل بالنسبة له. جمالها الطبيعي وأنوثتها العفوية وضحكتها السذاجة.. الغو قوانين الجاذبية. كانت ترقص مثل ريشة بيضاء فوق بحر ساكن. أما هو فقد كان جالساً في أطرف القاعة يحدق فيها بكل ما أتاه عقله من تركيز كما لو كانت حلماً لا يريد الاستيقاظ منه. كان في نفس الوقت حزيناً يتصنع الإبتسامة لكل من وجه له التحية وهو مار مرور الكرام. لقد كان شخصاً منطوياً على نفسه، قليلاً ما يتواصل مع غيره، كثيراً ما يهذي ويهلوس، كثيراً ما تنهال عليه الأفكار ليحولها إلى كلمات سجدت لها آلهات الإبداع. فسيد الكلمات هو. يجيدها مثلما يجيد الناس الإنكار والنكران وجلد الذات. 
كان بصدد كتابة بعض من الكلمات الساخرة السوداء الموجهة إلى من شاركوه مقاعد الدراسة يوماً.. عندها اقتربت منه لتدعوه للرقص معها. رفض. بالطبع سيرفض. كانت تعلم أنه سيرفض. لن يرقص امامهم. لو كانا في غرفة لوحدهما لأطلقا العنان ورقصا إلى حد الجنون. كان لينام على حجرها حين ينال منهما التعب. كانت لتمرر أناملها بين خصلات شعره وتقرأ له بعضاً من الشعر الإنجليزي بصوتها الخافت المرتعش إلى أن يغلبه النوم وينال بعضاً من السلام الداخلي. 
كانت لتقول للزمن وقف خلي حبيبي يرتاح شوي.. بحق اليسوع ومريم خليني إستمتع بشوفتو شوي.. وإذا كان دينك الإسلام فبجاه محمد خليني سجل صوت نفسو بذاكرتي.. وإن كنت بلا دين فبحق الإنسانية إنسانا وخلي القدر يغفل عنا.. وإن كنت بالحب كافر فماعليش كل اللحظات عابرين لكن بذاكرتي راح يظلوا ساكنين. 

Saturday, March 21, 2015

الرحيل


المؤلم. ليس رحيل الشخص في حد ذاته.
بل رحيل مجموعة من المعاني عاشت يوماً ما في عالم اللامعنى.
معاني انتحرت على قبر صاحبها.
وقوف على الأطلال.
على أطلال كلماته.
على أطلال الهامه.








حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا- الأجزاء كاملة

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (1) 
ميلي تحل عينيك تلقى روحك العجلة الزايدة. قبلك زوز بنات وبعدك طفل. قريد العش. ولي العهد. الحب الكل تفرق عليهم وإنتي بقيت بلا حب. شنوا الحب وشمعنها حب؟ والله لانعرف.
لا تعرف بوسة أم ولا تعنيقة بو ولا كلمة حلوة من أخت. بالعكس! 
يعيطولك يا كحلة! يا كحلوشة! يا زرقة! يا عفشة! تعيش طفولتك كاملة منغير ثقة في النفس. تعيش مراهقتك كاملة تلوج على حب في قلوب ناس حتى هما مايعرفوش الحب. تعيش شبابك كامل تعيش في الحب بين صفحات الكتب. وتبقى تخترعهم في خيالك بش تنجم تواصل الحياة على الأرض القاحلة هذي. متعيشش أما تبقى تدخل نفس وتخرج نفس. وكهاو. يزي.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (2) 
"بنتك مش ذكية. ولدك أذكى منها. بنتك مش قراية. ولدك قراي عليها وباش يطلع طبيب ولا مهندس." هاها! إيه، شنوا ذكي وقراي! هه شي كبير يا عمري!
وبنتك ربي يخفف في مكتوبها وتاخو طبيب ولا مهندس. 
هيا وقتاه نفرحو بها. شبيها بطات. ساعة بنتك يا حليلتها. أكيد عندها وحيد.
اجا كول gâteau من مغرفة العروسة خلي تعرس فيسع. اجا أعمل كعبورة حنة خلي راجلك يطلع برجوازي ولاباس عليه كيف راجلها.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (3)
يماشيو فيك ويجيبوا على كيفهم. كلهم ماشي في بالهم عندهم الحق انهم يتحاكموا فيك وفي حياتك وقرايتك ومستقبلك لأنك "مرا ومتعرش مصلحتك" وكيف تفك منهم حقوقك يحسوك انهم عاملين عليك مزية. 
يختارولك فرشك ودبشك وحتى الملابس الداخلية متاعك! إيه نعم! حتى الملابس الداخلية يتدخلولك فيها! ونوع الفوط الصحية (serviettes hygiéniques) إلي تستعملهم! 

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (4) 
كيف تبلغ وخيط دافي أحمر يخرج يتسرسب من بدنك وحد ما يفهمك وحد مايقلك آش صار وعلاش صار هكى.
كيف تجي تشري فوط صحية تحشم وتوصل تبكي من الحشمة لأن البائع ذكر.
كيف يلكفتلك الباكو في جريدة على خاطر في تفكيرهم العادة الشهرية حاجة تحشم.
كيف ولاد مدرستك كيف يحبوا يتمنيكو على طفل يحطولو حبار أحمر على كرسي ويقعدوا عليه ويبقاو يعايروا فيه "يا بنية".
كيف العادة الشهرية، نسا بكري، يسموها "وسخ". تقولك "أنا مسخة" ولا "جاني الوسخ"...

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (5) 
كيف تخرج للشارع وتقف على الكيس في عز البرد مع السبعة متع الصباح بش تشق زوز ولايات باش تمشي تقرا وتنجح وتثبت لروحك ولداركم وللناس انك ذكية وقرية وناجحة وإنك كيفك كيف خوك وخير برشة! 
كيف كراهب تبدا متعدية وتشعلك في الضوء وتزمرلك بش تركيب معاهم. لين تشك في روحك تقول ياخي أنا نظهر من النوع هذاكة؟ ياخي لبست تظهر متع ناس تلوج عليها؟ سياسة جلد الذات ووضع الضحية في مكان الجاني والمظلوم في مكان الظالم. يمارسوها علينا لين نوليو نمارسها على رواحنا.

 حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (6) 
كيف تخرج للشارع وتسمع ما تكره من تحرش لفظي. 
"واع! ملة زعكة!"
"شوف ذوق أمها مزبرها!"
"شوف شفايفها كان نلقى نقاطعهم بسنيا!"
"يح! مصابني جيت في بلاست القلاس (المثلجات) إلي تلحس فيه"
شبيني نحكي هكى؟ شبيني نكتب هكى؟ لا! لا! مش أنا إلي شبيني! إنت إلي شبيك! 
شبيك إنت كيف تعرف اني نسمع في كلام كيف هكا كل نهار ومتعمل شي! 
شبيك إنت متوقفهمش عند حدهم! 
شبيك إنت يا أم متعلمش ولدك ميتحرشش في بنات الناس! 
شبيك إنت يا بو تردني أنا الظالمة وتسكر عليا باب الدار وتحرمني من اني نعيش حياتي كيف الناس قالوا شنوا تحمي فيا!
شبيك إنت يا حاكم يا أمن وأمان وقانون متعاقبوش!
مش أنا الجانية! مش أنا الظالمة! مش أنا إلي جبتو لروحي! نتومة إلي جبتوهولي! نتومة إلي تشجعوا فيهم بسكاتكم! خنقتونا والمرار ذوقتونا! فوكو علينا! خنقتونا!

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (7)
فيمينيست إنت؟ مالا باز راك سحاقية
فيمينيست إنت؟ مالا باز تكره الرجال 
فيمينيست إنت؟ مالا باز معقدة 
فيمينيست إنت؟ مالا باز "متصلحش" و"مجربة" وتحب تهمل وتعيش مسيبة الماء على البطيخ 
وكان فيمينيست ذكر؟ مالا باز يحب يرقد مع بنات
فيمينيست ذكر؟ مالا باز مثلي

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (8) 
إنو التعب النفسي متاعك والإرهاق يختزلوه في راجل وفشل عاطفي. وإنو أقرب الناس ليك مايعرفوش انك أساساً عندك مشكلة مع وجودك في هذه الحياة وإنك ماكش فاهم وجودك صدفة ولا كذبة ولا غلطة من غلطات القدر. وقتلي يتم تبرميج صارت "error" وفي عوض تخرج بجعة بيضاء خرجت سوداء. 
"شبيك راقدة؟ آه! عاشقة!" 
"شبيك ماكش تاكل؟ آه! عاشقة!" 
"- شبيه ولدك مفطرش اليوم؟" 
- هذاك وليدي تلقاه يخمم في قرايتو ولا مفجوع على مستقبلو." 
وهو في الحقيقة يخمم منين باش يدبر حق طرح الرامي الليلة ولا كفاه يلحم وحدة من البنات.

حاجة مرهقة برشة انك تكون مرا (9) 
خوها يعنفها ويضربها.. ميسالش شعندك فيه، خوك يحبك ويخاف عليك 
راجلها يضربها.. عادي راجلها ويغار عليها وباز هي درا شعملت بش وصل ضربها 
راجلها يغتصبها.. وه! هو فما رجل يغتصب مرتو؟ مو واجبها عاد.. وهي شبيها متحبش ترقد معاه؟؟ 
تعمل تصويرة مع صديق طفل.. باز متصلحش ومهياش متع عرس
تنحي الحجاب.. مالا تحب تهمل وتمارس الرذيلة وتتعاطى الموبقات
واحد في المترو يرمي ايديه عليها توقفوا عند حدو.. يغزرولها هي غزرة دونية

"نهاية اللعبة"



ساتعاطى أشرطة التأمل والطاقة الإيجابية مثلما تتعاطى أرواحنا أكاذيب هذا العالم. حتى أتوقف عن إزعاج الآخرين بشاشتي التي لا تملك سوى ألوان الأبيض والأسود والرمادي في بعض الأحيان. حتى اللون الرمادي يجب أن يتم الغاه. أصلاً لا وجود له. 
كذبة رقم واحد: ال"هو"، سيأتي يوماً ما لانتشالنا.
الحقيقة: العالم ليس سوى مسرح يتم فيه تجسيد "نهاية اللعبة" أو بالأحرى بداية النهاية التي لا نهاية لها. العقول القاحلة الجرداء تخترع قصصاً تفتقر إلى الخيال حتى تبرر البداية وتسكت كل من يفكر في النهاية. 
ملاحضة: الحقيقة لا وجود لها.. بعد.

Tuesday, March 3, 2015

My Endgame



When you reach the dead-ends of happiness or anything that is happiness-related, you feel like you want more and more. 


Because happiness is overrated, you feel unsatisfied. But your human body is either incapable of more or cannot handle more. Only then you become blue. You become blinded by blackness and life meaninglessness. 

I, like Hamm, cannot stand.
I, like Clov, cannot sit. 


Your life simply becomes an abiding manifestation of an endgame.

Sunday, March 1, 2015

محاولة إنتحار فاشلة




- ما هو الشيء الذي هو أسوأ من الإنتحار يا صفية؟
- محاولة إنتحار فاشلة..
- وإن يكن؟ نعيد الكرة إلى أن ننجح.
- إذاً دكتور ينقذك فقط لأنك مريضته. أو لعله هو مريضك فيشفى بعد انقاذك ويقول في نفسه "أها! لقد تغلبت على عزرائيل مرة أخرى!" ويشعر بلذة النصر والرضا عن النفس. ثم تقوم بمحاولة إنتحار فاشلة أخرى حتى ينقذك ويشعر هو بنفس تلك اللذة مرة أخرى. فيصبح لك هدف في هذه الحياة وهو ارضائه. ثم يتفحص جسدك الواهن بسماعته الوردية اللون ويبتسم لك في قلق. وتحزن لأنك أنت سبب ذلك القلق. فترسل له باقة من الورد لتشكره على مجهوداته وتفانيه في عمله وتوهمه أنك قد شفيت ولن تحاول الإنتحار مرة أخرى. ثم تسافر بمفردك إلى الشمال الغربي وهذه المرة سوف تفعل المستحيل حتى تكون هذه المحاولة ناجحة.
- تقصدين أن الحب أسوأ من الإنتحار يا صفية؟
- لا. الجبن أسوأ من الإنتحار.
- أليس الإنتحار جبن؟
- الإنتحار شجاعة يا دكتور.. الإنتحار شجاعة.
هذا البوست أدبي بحت ولا يقصد به التشجيع على الإنتحار.
أرجوك لا تنتحر.

Wednesday, February 18, 2015

عزيزي شيخ الحمام،


عزيزي شيخ الحمام،
أنا انسانة جبانة. إيه نعم! أنا جبانة! 
أول نهار تعديت فيه بحذاك ماكنتش نعرفك. حكالي عليك واحد. ومن هكل نهار وليت مهتمة بيك وبالهالة إلي تحيط بيك وبالطاقة الغريبة إلي خارجة منك.
نتعدى بحذاك كل يوم دراسي ومنقدرش نحط عيني في عينك.
نتعدى بحذاك بش نتطمن عليك. ولعل وعسى نتشجع ونسلم عليك.
كنت كل نهار نبدا ماشية نقرا نبدا تاعبة ودايخة وأعصابي متشنجة وخايفة من التحرش إلي نجم نتعرضلو في مترو2، ديزني وندزك مسني ونمسك.
كنت نستمد طاقتي منك باش نجم نكمل نهاري. 
وساعات نبدا قاعدة في المترو كيف يبدا فارغ ونبدى نتخيل سيناريوات "لو كان تشجعت وكلمتك" نوليو أصحاب وتأثر فيا بكلامك ويجي نهار ونكتب كتاب شخصيتو الرئيسية فيها جزء كبير من كيانك.
لكن مت وماوليناش أصحاب ومنعرف عليك كان إلي يعرفوه عليك الناس وبقيت أنا جبانة.
إلى اللقاء في عالم آخر. هذا إن وجد.

Thursday, January 22, 2015

تمردي


سيف بن هنية*
"و كنت أريد أن أقول لك كلاما كثيرا , لكن لسبب ما , فقدت الرغبة في الحديث و صرت أفترض أني قلت لك كل شيء و صرنا حبيبين و بقينا نرى بعضنا لأكثر من شهر ثم انتهى كل شيء و عدنا الى المربع الأول .
أليس هدا أفضل لنا ؟"
ندى مرابط
"كانت تريد أن تقول له كلاماً كثيراً لكن بسبب ثرثرته وغروره المتزايد أضاعت الكلمات وفقدت الرغبة في محادثته. صارت تلفق الكلمات وتتصنع الإبتسامة حتى تتمكن من مواساته.. حتى تلعب دور الحبيبة المثالية. 
ولم عليها مواساته؟ عليها أن تخلع ثوب كاستر.. ليس كرهاً لسارتر. لكن لأنه لا وجود لهذا السارتر في هذا العالم العقيم. زمان السارتر قد ذهب وولى. أما هي؟ ليست سوى غلطة إلهية. وهو؟ لس سوى شخصية خيالية صنعها عقلها حتى تتعايش مع هذه الكائنات الآدمية التي تحيط كل شبر من نفسها الواهنة ليلاً نهاراً.
عليكما اللعنة. إذهبا إلى الجحيم."

*ستجدون كتابات سيف بن هنية على الروابط التالية:


المومس المجانية


عندما تكون هي ملجأ الجميع ولا ملجأ لها. تبات في العراء وتتلحف البرد. 
(صوت بكاء وعويل)
- لا تشغل بالك. انها سلوى البانية. مومس مجانية.
- مومس مجانية؟! كيف ذلك؟
- سلوى تمارس البغاء. ليس بجسدها. ولكن بقلبها. 
- عاهرة القلب إذاً.
- لا.. ليست بعاهرة. نقوم بإغتصاب قلبها كل ما خانتنا الحياة أو شعرنا بالوحدة والعجز. نجعلها تظن اننا نهتم. نستغل طيبتها ورقة مشاعرها شر إستغلال. نأخذ مرادنا ثم نرحل. 
- لم تلقبونها بالمومس المجانية إذاً؟ 
- لأنها لا تطلب مقابل.. 
يمسح عرق جبينه بمنديله البني الرخيص ثم يكمل: لأننا كل ما قمنا بإغتصاب قلبها عادت من أجل المزيد.. على أمل أن نتغير ولا نتغير. لن نتغير. 
بلهاء..

Sunday, January 18, 2015

إلى روح وسام



البعض من من لا يعرفني في الحقيقة ولا يعرف ضحكتي أو غمازاتي يقول انني سوداوية وكئيبة. دائماً ما يخرجون كتاباتي من اطارها الأدبي ليعطوني دروساً ساذجة عن الحياة. لعلمكم أنا جد مرحة، لطيفة وروحي رشيقة. لكن هذا لا يمنع انني ملكة من ملكات الكآبة. فرق وحيد يفصلني عن المفهوم النمطي للكآبة: أنا التي اتقنها وليست هي التي تتحكم في.
هكذا ستكون كتابتي. هكذا ستكون كتبي. تراجيدية. كئيبة. لن تحتوي كتابتي حكايات ألف ليلة وليلة وهراء المستغانمي وتفاهة السمان. 
لن اكتب كلمات زائفة كاذبة حتى ابعث موجات إيجابية في أرواح كل من يقرأها. لم أزيف الواقع واكذب؟ لم أتجاهل كل تراجيديا تصيب الإنسانية؟ الواقع المؤلم الكئيب أجمل بكثير من آمال وهمية لن يدوم تأثيرها أكثر من دقائق معدودة. تريد التغلب على الوحدة، إجلس لوحدك على مائدة العشاء وضع مرآة أمامك. تريد التغلب على الكآبة، صادقها وستصبح لك خير صديق. تريد التغلب على مخاوفك، واجهها وستتحول الأخيرة إلى مغامرات تعيشها لتطرد الروتين. أما الموت؟ فهو لا يهمني البتة. ليس علي مواجهته أو مصادقته لأنني لا أخافه أصلاً. لا يهمني إن مت اليوم أو بعد 150 سنة لأنني أعلم أن روحي أو بعض روحي ستعود لتسكن جسداً آخر أو أجساد آخرين وستسعى على تحقيق الأهداف التي لم تتحقق في الحيوات السابقة. 
لا يهمني موتي بقدر ما يؤلمني موت الآخرين، عزيزاً كان على قلبي أو لم يكن، قريباً مني كان أو لم يكن.
يحصل أن يطلب البعض من الله عبر صفحة على الفايسبوك أن يكون مثوى فلان الجنة أو أن يلتقط البعض صورة مع جسد فلان الميت وهو مغطى بعباءة بيضاء ويقوم بتنزيلها على الإنستاجرام حتى يعبروا للناس عن مدى حزنهم. ولكن ليس هذا بحزن. 
لا يهمني إن مت أنا أو كنت على وشك الموت. لن أحزن. لن أبكي. لن أصاب بالكآبة. لكن لا تأتيني وتقل لي فلان مات وتنتظر مني أن اكتب تعليقاً أو أن أقول فلترحم السماء فلان. لا تنتظر مني أن أبكي أيضاً. لن أبكي. لكنني سأحزن وسأصاب
 بالكآبة والكآبة معدية. لذلك لا تقل لي فلان مات.