Saturday, November 21, 2015

حبيبتي اللاجنسية: شيزوفرينيا الجسد


انها عطلة نهاية الأسبوع. الجميع يتحدث عن يوحنا تونس المذبوح وعن ضحايا باريس. الجميع يغيرون صورهم على المواقع الإجتماعية إلى صورة راعي غنم مجهول أو إلى علم فرنسا. وأنا أريد أن أحمل صورة جديدة التقطتها لي حبيبتي البارحة عندما كنا نحتسي القهوة على أنغام أغنية راب أمريكية ميزوجينية يلقب فيها المغني النساء بالعاهرات.. أغنية لا تليق بمقهى ثقافي.
اعترفت لها بأنني أحبها.
قبلتني وقالت لي أنها آسفة لأنها غير قادرة على مبادلتي نفس الشعور لا لأنها لا تحبني أو لأنها متباينة الجنس بل لأنها لاجنسية. 
قلت لها انني أحبها حباً أفلاطونياً. فأنا أيضاً غير قادرة على ممارسة الجنس مثلها. كلانا لاجنسي بطريقته. هي قيدها الجسد وأنا قيدتني ذكورية المجتمع.
أخبرتها انني أريد أن أحنط نهديها حتى يتوسطا معبدي.. أن اجعل من خرافة وجودها ديناً لي ومن فنائها خلدي. أنني أريد أن أعبدها وحسب. 
ثم عدنا إلى المنزل متشابكي الأيدي دون أن ننبس ببنت شفة. 
الجميع مشغول بيوم الجمعة الدامي. الجميع يعبر عن تعاطفه مع ضحايا الإرهاب وأنا كل ما أفكر فيه هو حبيبتي اللاجنسية. 
هل انني افتقر إلى الباثوس أم انني ابحث عن هوية شخصية؟

Wednesday, November 18, 2015

Liber-Tea

08:00 No taxicabs. I gave up on going to my planned destination and decided to go somewhere else.
08:15 I headed towards my favorite spot in Tunis. A simple coffee shop where I feel familiar and where I find comfort. A simple place that feels like home. my home. The moment I entered the place I felt uneasy. Something was different this time. Instead of the owners of the coffee shop, I found an old man and a middle-aged woman. Instead of the regular customers, I found people who were too neat, too pretty, too perfect. People who had their fingernails varnished and their hair straightened. People who had fancy clothes and expensive smartphones. And I ... I colonized the table found in the center of their property. This time I was not the inhabitant. I was the alien with my messed-up hair, sick nose and anxious thoughts. It was the case till he came in.. one of the owners of the place. Can you imagine the amount of relief a familiar face can bring you?
13:21 There is a fine line between familiarity and routine. Change coffee shop? No. I'll change seats.
15:02 Sitting here all day long all alone at the coffee shop made me remember Simone when she used to sit all alone for hours at the Café du Flore in the company of her writings and a glass of white wine. If she was not intimidated by solitude, so won't I.

Wednesday, October 7, 2015

توقفوا عن مناداتنا بالعاهرات. نحن لا نكترث



فاطمة الحطاب شقيقة النائبة أنس الحطاب يقال أنها مرشحة لمنصب معتمدة بولاية القيروان. 
يهبطولها تصويرة المفروض تكون شخصية وهي لابسة قصير في عرس ومعها شتيمة.
لأنها مرا يستعملو في لبستها وشرفها باش يحاربوها ويزيحوها عن عالم السياسة. 
ولأن العقلية الذكورية تنجم تلقاها في عقول النساء كيفما تنجم تلقاها في عقول الرجال، برشة بنات مهمش واعين بلي يعملوا فيه وقاعدين يبارتاجيو في الصورة ويشتموا زادة. 
وهاذي مش أول مرة تصير. صارت قبل مع امال كربول وغيرها وغيرها.. 
ومنغير متناقشوني في الأشخاص وزايد إتهامي اني ندائية وكذا. أنا نحكي على ظاهرة لازمنا نوعاو بيها ونوقفها عند حدها.
مش كل مرا تحاول تثبت روحها في دومان معين تتهموها في شرفها ومش كل مرا تحاول توصل فكره وتخمم خارج الصندوق تسموها عاهرة إلخ إلخ (كيفما برشة قاعدين يسمو فيا في وجهي وفي قفايا).
راو المرا إلي توصل تخرج للمجتمع وتواجههم وتحاول تفك بلاصتها أعرف راو سي ديجا الكلام ميأثرش فيها ومايعنيها شي ومعندكم وين باش توصلوا بيه..
شكراً..

Thursday, September 24, 2015

Les Amants du Flore


أظنني في حاجة إلى نسخة محينة من سارتر حتى يساعدني على التخلص من شرقيتي "المثيرة للإشمئزاز". كلما كانت سيمون بصدد القيام بفعل شرقي يذكرها سارتر بقيمها النسوية وأن شرقيتها ليست سوى نتاج المجتمع التي نشأت فيه وأنه عليها ألا تكون خاضعة لمثل هذه السلوكيات. لم يتزوج بها ولم يتشاركا نفس الفراش سوى مرات قليلة في بداية علاقتهما الغرامية. كانت على علاقة مع العديد من الأشخاص من الذكور والإناث من طالباتها. كان سارتر يستعير بعضاً من عشيقات سيمون من أجل ليال عابرة. كان يراسلها ليحدثها عن علاقاته العابرة وهي كذلك. كانت تشعر بالغيرة أحياناً. تريد أن تمتلكه، أن يكون لها وحدها.. لكن غالباً ما تتمالك نفسها وتغرق نفسها في كتاباتها وعابرات سريرها..

تعددت عشيقاته لكن ملهمته كانت واحدة. أعتقد أنه قد أحبها بصدق. كان يهدي جميع كتبه وكتاباته إلى كاستر وحين ذهب إلى الحرب ترك لها كل ممتلكاته وحتى راتبه الشهري. لا أظن أن سيمون الذكية (وأعتقد بشدة أنها كانت أشد ذكاءً من سارتر) كانت لتقع في ألاعيب رجل ما حتى إن كان سارتر بنفسه. 
كانا يذهبان إلى نفس المقهى (Café de Flore) لكن يجلسان في مقاعد مختلفة صحبة أصدقاء مختلفين. كانا يعيشان كل في شقته الخاصة لكن كانت سيمون تذهب إلى شقة سارتر قصد الكتابة. كانت شقة سارتر تطل على شقق سيمون وأمه وتطل كذلك على مقبرة Montparnasse أين دفنا سيمون وسارتر في نفس القبر. 
لا أعلم إن كانت محظوظة بوجوده في حياتها أم العكس. هل كانت سيمون لتكتب كل تلك الكتب وتكون إحدى أعمدة الحركة النسوية العالمية لو تزوجت بذلك الكاتب الأمريكي الذي أحبها لنفسه فقط؟ هل كانت حياتها لتكون أكثر سلماً وأقل إبداعاً؟ ماذا نختار يا ترى؟ راحة العقل الوهمية وربما الوقتية أم الإنتاج والإبداع؟


Sunday, September 20, 2015

هذا الشخص أحبني بصدق


حين كنت في سن العاشرة تقريباً كنت مولعة بإبن الجيران إلى حد الجنون. كان عمره 18 سنة. كان يهتم لأمري وكان لطيفاً جداً معي. كنا دائماً ما نلعب كرة القدم أو كرة السلة صحبة أخي الصغير. كان لا يشعرني بالسوء أو الخجل من نفسي حين اتحصل على عدد سيئ في إمتحان المحفوظات. في يومٍ ما رأيته والشرطة تقوم بإلقاء القبض عليه خلال مظاهرة شارك فيها أيام بن علي. صرت أهرول إلى مكان عمل أبيه لأخبره بما حصل حتى ينقذه من هول ما قد يحصل له على يد الشرطة. كنت أبكي بشدة وبالكادي استطيع التنفس. كاد أن يغمى علي وأنا انقل إليه الخبر. في صباح يوم غد رأيته وأنا مارة من أمام منزلهم. قال لي "هل أنت من قمت بإخبار والدي؟" احمر وجهي. لم أجبه. نظر إلي ثم إبتسم ليعبر عن مدى امتنانه لي ثم عاد إلى منزله.
مرت السنوات وتفارقنا..
لما أصبحت في سن ال-18 حاول الإتصال بي عبر موقع الفايسبوك. طلب أن يقابلني ووافقت بالطبع. إبن الجيران أصبح مولعاً بي إلى حد الجنون. أصبح يطاردني ليخبرني عن مدى اهتمامه بي. أخبرني أنه يريد الزواج مني. لم أجبه. بحث عن مكان اقامتي الجديد ومر من أمامه في يوم عيد الاضحى عله يجدني جالسةً في شرفة منزلنا. اختبأت حين لمحته من بعيد!
بالطبع لم أقبل الزواج منه.. لم أكن كنستروسكشوال إلى درجة أن أتزوج في ذلك السن.
هذا الشخص أحبني بصدق. البقية يفلمون..

Thursday, September 17, 2015

بلا عنوان. أنا لا أجيد كتابة العناوين.




هي تريد أن تغرق نفسها في كومة من الأوراق في مكتب محامي متعجرف إسمه الأول متكون من جزئين.. محمد فلان الفلاني. له زوجة ضخمة الحجم، تلبس معطفاً من فرو السناجب ووجنتيها سينفجران دماً من كثرة أكل الكافيار في الحفلات المقامة في نزل الشيراتون بحضور رجال الأعمال الذين يدافع عنهم زوجها في محاكم هذه البلاد. 
هى تعمل لساعات مطولة في غرفة الأرشيف المنسية.. آخر غرفة على اليمين. غرفة صغيرة مكتظة. بها باب صغير بني اللون. مفتاحه صدئ يخلف رائحة نتنة على يد كل من يستعمله. بها شباك مصنوع من الفولاذ. في الشتاء تصبح الغرفة في برودة جثث الوايت واكرز (white walkers). الغرفة لم تدهن منذ سنوات بالرغم أن المحامي يقوم بتأجير عامل يومي ليدهن المكتب بأكمله كل سنة. لكن العامل اليومي يتوقف عن الدهن حين يصل إلى غرفة الأرشيف بتعلة أن الدهن قد نفذ. هو يسرق الدهن والمحامي لا يريد أن يشتري المزيد لطلي غرفة الأرشيف حتى يدخر نقوده لشراء معطر فم لزوجته التي تأكل الكافيار ولا تغسل أسنانها قبل الذهاب إلى الفراش لتمارس واجباتها الزوجية التي أعفاها منها زوجها منذ أن انتهى تاريخ آخر إشتراك تحصلت عليه من نادي الرياضة الذي لم تذهب إليه سوى مرة لإلتقاط صور مع آلة الجري لتحملهم على حساب الفايسبوك الخاص بها. 
هي تريد من الوقت أن يمضي. لا تريد أن تفكر سوى في الراتب الذي ستقبضه في آخر الشهر وستراتيجيا جديدة تنظم بها الملفات التي تزيد تراكماً يوماً بعد يوم. 
وحين يأتي آخر الشهر، ستقايض حارس الوقت حريتها مقابل بعضاً من النسيان. 

Friday, September 4, 2015

أكبر مخاوفي



لا أستطيع أن أتخيل يوماً موقف أن أكون إلى جانب شخص يظن انني عادية. انني أتنفس هواءً. انني ادرس لأعمل. انني أعمل لأجمع المال. انني أجمع المال حتى اتمكن من الزواج منه. انني أتزين لأجله حتى أوقعه في فخ مساحيق وملابس فخمة وعطر ثمين وصوراً لطيفة وقلباً بتولاً. صدقيني لا وقت لي لأتزين. لا لأجله ولا لغيره ولا حتى لنفسي. أحب رؤية نفسي مشعثة الشعر، مشوشة الأفكار، نظارات شمسية على عيناي الباندا، دجينز وقميص غير مرتب. وصدقيني لم اشتري يوماً عطراً باهض الثمن. عطري المفضل هو ماء الورد. بعض المال الذي أملكه أنفق أغلبه على الكتب المرصفة على رفوف مكتبتي. كتب لم اقرأ معظمها بعد.
سأقرأ الكتب لأجل الكتابة وليس بغاية النجاح في الدراسة. وسأدرس لأجل الدراسة وليس العمل. وسأحب لأجل الحب وليس الزواج. وسأجمع المال حتى اتمكن من السفر وأتمكن من فتح مشروعي الصغير في مكان ناءٍ بعيداً عن مجتمع لن يعتبرني ناجحة إلا إذا تزوجت برجل عادي وأنجبت أطفالاً عاديين ورضخت إلى ما أسموه سنة الحياة. بعيداً عن مجتمعٍ حدد لي ماضي وحاضري ومستقبلي بسبب مهبلٍ وجد بين فخذي. حدد لي موعد وكيفية نهايتي وأنا يا صديقتي لا أؤمن بالنهايات.

Wednesday, August 5, 2015

How to Become a Terrorist in 23 years?

OIL PAINTING BY R. KINGMAN 


Some say that when people are young, they have nothing to worry about. They do not need to worry about making money, being successful and finding the one, etc. I grew up to overthrow this supposition. Kids? they worry. They worry about their mommy and pappy not loving them enough or equally. They worry when they see their parents fighting. They worry when they think that it is their fault that a bad man tried to molest them. They worry that they will fail their parents if they do not get a good mark. They worry when their parents lose control over their temper and beat them for a reason and no reason. They cry their eyes out silently because they think that nobody cares enough to wipe away their tears and hug them tightly and tell them that everything is going to be alright. It hurts when one thinks nobody cares. It wounds one's heart and damages one's soul forever. Unfortunately, most humans fail to see the whole point behind being more evolved than the rest of the earthly creatures. If you get emotionally, sexually and/or physically abused, you will change forever. The moment you are born, your environment will have a hand in the type of person you will grow up into. No matter how much you try, you will always have little control. But little control is way better than no control at all. 

***

I was looking for the album of my photos taken when I used to be a little girl who had nothing to worry about, so they say.. 
Photos brought out memories of the first person I fell in love with when I was about 3 years old. He was the son of my mother's close friend. We used to play together. Whenever we played soccer, I favored him over my own brother. There is a photo of us I could never forget. I was wearing a cute blue dress and riding a white bicycle while he was pulling my hair trying to get me off the bicycle.
His daddy never loved him, or so he told me. I remember his mother being tough on him most of the time. One time, we were studying at the garage when we were 12. We ate some cake and suddenly he started to throw up in front of me and he kept asking me to go away so that I will not see him that way. But I could not. I was too worried about him. His mother showed up and she kept yelling at him and telling him that he deserved it. She turned to me and said:
"Don't worry about him, Aisha. He will be fine. He brought it on himself anyway." 
I felt bad for him because he was sick and because his mother did not show him compassion. But who am I to say that? I was exposed to the same treatment whenever I fell sick. I have never realized how heart broken it is till I witnessed it being exercised on someone I loved. That's when I realized I did not really use to love myself. I got used to that treatment as it being the norm. How could I love myself when I felt that I was their least favored child? When I was constantly told that I have an ugly face? That I am going to be stupid no matter how much I try? 
Tough love, they call it. There is no tough love and soft love. There is either love or no love at all.


***

A few months later, our mothers found out about us. They punished us. They asked us to never speak to each other ever again. His mother sent my mother a gift I gave him once. I gave him a book. I like trading books, receiving them as gifts and giving them to the people I love. Books are the most elegant gifts of all. I am almost 25 years old now and never have I ever given a book to someone and kept being on good terms with them. 

I thought that it was over between us till one day he asked a friend to deliver me a message from his part. He said:

"Didn't we agree on never leaving each other no matter what? Are you going to break your promise?" 

We got back together for a few weeks till we broke up again. He broke up with me because school decided that I was too stupid for him. He was getting way better marks than me. I was not good enough for him. I felt heartbroken. My refuge thought I was not smart enough. A year later, puberty hit me. I became prettier. Almost everyone I met fell for me, including four of his friends. Suddenly he fell back in love with me. He wanted me back. But I was too pretty, too smart and too heartbroken to be with him. He started to fail in school. I started to get better marks. That was my revenge.. To make a better person out of myself when everybody I knew thought that I was not good enough. 

He started to drink excessively, skip class, have daily fights with his father, spend the nights out.. His family started to go through financial setbacks. He was just a kid. Around 15 years old. His life was going downhill. I made it worse by not loving him back, unintentionally. He was once my love, my refuge, my friend, my childhood companion and secret keeper. I felt bad. I cried for I knew how bad it feels to love someone who does not love you back.

***

A few years have passed.. 

The sky was celebrating the first flush of morning when someone's knocking on the door disturbed my light sleep. It was his mother. 

"My son got arrested by the police. They said he was about to leave to Syria for Jihad.." 

She kept talking but I failed to hear what she was trying to say as if suddenly I went deaf. All I could hear was the sound of blood rushing to my head and trying to burst out of my ears. 

He decided to grow a beard, wear an alien outfit and receive training on fighting and using weapons. He was getting ready to shoot people, slaughter them, cut off their hands, scourge them, stone women to death, etc. He was actually going to do that, haven't he been seized by local authority. 

The one who was once my love, my refuge, my friend, my childhood companion and secret keeper was dead.. to me. 

When his mother visited him in prison and tried to convince him to confess and repent and told him that she will find him a good wife and help him open a business, he replied:

"My wife will be waiting for me in Heaven."


~ Will not be continued ~


Monday, July 13, 2015

سوبرماني العزيز (3)




سوبرماني العزيز،

في بداية اليوم ال113، أتساءل إن كنت حقيقة أم خيال أم ان حرارتي ارتفعت ونالت مني الهلوسة فقمت بتجسيدك على أرض واقعي وسلمت أمري لنفسي التي تريدك.
على كل حال أنا لا اهتم. كن كما تكون. كن كما أريدك أن تكون. كن بطلاً خرقاً أو حبراً على السطور.كن قادراً ولا تكن مجبور. كن أي شيءٍ نريده إلا كذبة حكاها ضدي القدر. إستسلم لي أنا فقط. لا تسمح للقدر بأن يصنع منا حكاية بل إصنع حكاية من القدر. 
أتراه عشقني جيني سحر كل حبيب أحببته وأماته شوقاً لوصالي وأماتني حرماناً وفراقاً. 
أريدك أن تكسر اللعنة، لعنة اصابت الأخيار من ضعيفي القلوب. 
كل ما علينا فعله هو قول الكلمات المناسبة وإتخاذ الخيرات المناسبة في الوقت المناسب. المستقبل محاصر في عقل طفل أخرس وأصم لم يتجاوز التاسعة من عمره. أريده أن يعلم انني أريدك أن تكون خياري، مناسباً كنت أو لم تكن. 

أريدك.

Wednesday, June 24, 2015

سوبرماني العزيز، (2)



في شروق اليوم السابع، هجرت فراشي وتوجهت نحو شباك غرفتي لعلى أول نسمات هذا الصباح تلهم حروف الأبجدية المحدودة وتحولها إلى ذرات من الكلمات. 

لعلني وقتها سأتمكن من نسيان هلوسات أفلاطون الملعون. 


نظرت إلى السماء وسألتها "من أنا؟ لم أنا هنا؟"


وقفت على حافة شباك غرفتي وقلت "نحب نطير". لكنني لم أفعل. ربما لأنني لو حاولت الطيران سيتحطم جسدي ويتشوه. وروحي لا تريد لجسدي ذلك.


لما نحن البشر قدراتنا محدودة بحدود أجسادنا؟ وعقولنا محدودة بحدود واقعنا. وإن تجرأنا تجاوز هذا الواقع نحاسب شر الحساب.


لما لا نملك قوى خارقة مثل شخصيات دي.سي. كوميكس الخيالية؟ لما علينا أن نعيش الواقع ولما على الخيال أن يبقى خيالاً؟


كان ذلك في شروق اليوم السابع، مثل كل عام.. 


كل عام وأنت بخير.

Tuesday, June 23, 2015

سوبرماني العزيز،


على ألحان أغنيتك المفضلة، 

سأرقص إلى أن أنام تعباً. ليتنا كنا كائنات لا تنام.

سأنتزع السماعات من أذني حتى انصت إلى الصمت بعد أن قرعت الطبول وامتلأت البطون ونامت الجفون. البشر.. هم أفضل وهم نيام.

سأغمض عينيي لأشاهدك وأنت نائم ثم سأقبل خيالك قبلة الصباح ثم اذهب إلى النوم.

سأختفي لوقت أو بضع وقت حتى لا تمل وجودي. لا أريد أن أصبح جزءًا من روتينك. 

تصبح على خير، عزيزي. أو بالأحرى صباح الخير؟

Monday, June 22, 2015

إلى ملهمي الجديد


في أول ألوان الشروق،

 أدركت أن الإستسلام إلى جمال عقلك ليس أكثر خطراً من تجاهلك.

أدركت أنه علي أن أتخلى عن الخوف حتى تراني عاريةً أمامك بإستقامة جسدي وإعوجاجه، بنقاء قلبي وتشوهاته.. حتى تحبني أكثر وأكثر.

أدركت أن إحتمال تعرض قلبي إلى خيبة أمل أخرى ليس بالأمر السيء على كل حال.

أدركت أنه ليس مفروضاً علينا أن نعذب بعضنا البعض عاطفياً ونسمي ذلك حباً. فلنترك تلك المهمة للقدر.

أدركت أنه علي أن أتوقف عن البحث عنك في السماء وأن أنظر جيداً من حولي لأنني أشعر أنك قريب جداً مني ولا أراك. فهل تراني أنت؟

يوماً سعيداً. 

Tuesday, June 16, 2015

الأنركية هي الحل



طفلة يعنفها خوها إلى حد الموت ويخليها مطيشة لين يلقاوها بعد 3 أيام. لهنا نتذكر المحاضرات والنقاشات إلي حضرتهم يحكيو على القانون التونسي وكفاه المرا لازمها تمشي تشكي بالمعنف متاعها وشنية الإجراءات القانونية والخطوات النفسية إلي لازمها تبعهم. بعد مانسمع خبر كيف هكى نجم نقول كان حاجة بركة. تنجم تبني سد متع خراء الثور وتشد الفيمينيزم متاعك وتسد بيه السد هذاكة لين يولي معادش فما عنف ضد المرأة. صدقني المنهجية هذي تصلح أكثر من الطاولة المستديرة والفلوس إلي تصرفوا فيها على كعبتين والكعبة إلي يحضروا في كل نشاط تعملوه. أخطاونا من الفيمينيزم الكلاسيكي المبتذل متع 100 سنة التالي. الأنركية هي الحل. أعمللهم رقم أخضر يطلبوه كل ما طفل يعنف وحدة ولا خو يعنف أختو نظراً لفقدان عضوه الذكري لما يسمى بالإنسانية (وليس الرجولة) ويبعثولها زوز يدقوه بطراحة فماش مايتربى مدام والديه مرباهوش على الإحترام والقيم الإنسانية وخلاووه عمرو الكل يبحث عن الرجولة المفقودة. مش واحد نهار وطولو يضرب أختو ويسمع في امو في الكلام الزايد تقولو "خويا اجا هاو فلاير يحكي على حقوق المرأة ومكانتها في المجتمع" وهو يجاوبك يقلك "يا! والله لا في بالي! هاو بعد هل الطاولة المستديرة هذي معادش باش نضرب أختي ونولي نحبها وكذا. سينون أختي فما بوز كافي؟"

القاع المزدحم الإنجليزي



يظهرلي لازمني ندبر مشية لأمريكا في أقرب وقت باش يولي يعترف بيا في المجتمع المدني الإنجليزي إلي إرتقى سايي من القاع المزدحم وإستفاد من التجربة الامريكية في الشيء والكذا.. 

شخص 1: أنا مشيت لأمريكا في conference جمعتين على الكذا ومشيت 3 مرات لفرنسا في stage على الشيء بخلاف دول المغرب العربي والشرق الأوسط 

شخص 2: أنا عملت عام في أمريكا و stage تلاثة اشهرة فال- Angleterre وهاو السنة ماشي لفرنسا باش نشارك في تحضيرات الفازات على الفازات 

شخص 1: وإنت ندى، وين مشيت قبل؟ 

ندى: واللهي اش باش نقولك؟ قريت عامين في تونس، عملت stage مرتين في نابل، حضرت training في سوسة ومستير وكيف كنت 13 سنة مشيت عديت جمعتين في قفصة ويظهرلي باش نرجع نستقر في تونس..

شخص 1 وشخص 2: هاهاهاهاها يعطيك يا ندى مبلدك ملة مهبولة (مشا فيبالهم نفدلك ومازال في بالهم نفدلك..)


مكتبتي، يا مكتبتي



مكتبتي ضياقت ومعادش ترفع لكتبتي. عندي تقريب 100 كتاب أو أكثر. مازلت مقريتهمش الكل. أما كل كتاب عندي معاه حكاية. فما إلي نكملو في ليلة ونهار. وفما إلي من حلاوتو نبدا نقرا فيه على مهل ومذبية كان كل كلمة نقراها نجبد قبلها نفس وبعدها نفس. وفما إلي نقص عليه خاطر مش جوي ولا يطلع حكاية فارغة. نبدا منجمش نرجعلو ومنجمش نتجاوزو فرد وقت خاطر عندي مرض اسمو "متلازمة لازمني نكملو". يعني إذا بديت في كتاب لازمني نكملو للخر مكانش يجيني الحكاك. حتى لو كان خايب. أما إذا كملتو وهو باقي خايب نبقا نسب في الكاتب. بالظبط كيف نحب شخص (حقيقي مش شخصية خيالية) وفي وسط "الكتاب" يطلع معندوش "plot" اوريجينال ولا مافيهوش "climax" ولا يطلع "asshole" (مازلت نحكي على الكتاب colonthree emoticon )، أما في نفس الوقت نبدا نقول لا ميسالش زيد اقرا بكشي يطلع يحبني أما differently (نحكي على الكتاب زادة) ولا تطلع النهاية باهية. وبعد نقول لروحي "وات إف منحبوش يكون عندو نهاية؟ وات إف نحب يكون فيه برشة أجزاء وفي كل جزء تلقى برشة "suspense" و "climax"؟" هذاك علاه من منبري هذا قررت اني كيف كتاب ميعجبنيش نقص عليه ونرجعو للمكتبة خاطر وبكل بساطة نجم نكون ضيعت فرصة قراءة كتاب ما خير وفي نفس الوقت منلوحوش باش يبقالي "reminder" ومنعاودش صنعتي. 

Tips for those starting their MA dissertations





* Doesn't matter how many rejections you receive from different potential supervisors. If you believe in yourself and in the topic you've chosen, keep looking, the "One" will come along eventually. Meanwhile, keep reading books/academic articles and proofreading/editing your research proposal. 

* Don't listen to the people who tell you that it's completely OKAY to finish your MA dissertation in one or two years. Because it's not! at all! You have 6 months to finish it. And if you put your heart into it, you will really do it and rock the shit out of it especially if you get blessed by a cooperative supervisor. 

* Choose a topic that appeals you for the night is dark and full of terror and it's going to be a long bumpy ride and if you're not feeling heating academic passion towards the topic you're working on, you'll dump it and join the "Civil Society" instead.
pacman emoticon
 
* Finally, we all know that the "system" is "crappy". But, if you really wanna succeed, you will succeed no matter the circumstances. You need to cope with the conditions as they change from one step to the other and as Darwin once said “It is not the strongest or the most intelligent who will survive but those who can best manage change.”
Good luck! And don't forget to rock the shit out of them pappies!


Tuesday, June 9, 2015

سوبرماني اللذيذ




الآن ومثل كل آن.. نحن جالسان على شاطئ البحر. ألبس البكيني الأسود المفضل لدي.. ذالك البكيني الذي يلائم ابتسامتك السوداء. سأدفعك بكل لطف على الرمل وسأقوم بإغتيال شفتاك بقبل كنت في انتظارها منذ ولادة اليسوع وسأواصل انتظارها إلى حين ظهور الدجال. نحن الآن حبيسا هذه اللحظة في حلم احدهم ولن نتحرر إلى أن يبتلعنا حوت يونس ويقذف بنا على شاطئ الواقع الملعون.

الخبل الأعمى

Sartre & Simone

- سأخبرك سراً
- افعلي ذلك 
- أنا معجبة به إلى حد الخبل. سيعلم ذلك وسيسعى إلى تحطيم قلبي مهما كلفه الأمر. سينتهي الأمر بمأساة. أنا متأكدة من ذلك. 2006، أحببت شخصاً لا يبادلني الحب. 2009، أحببت شخصاً خدعني، خانني، خذلني، تخلى عني. 2014، أحببت شخصاً لم يبادلني الحب. السافل! أوقعني في الفرندزون. 2015.. لا أعلم كيف سينتهي الأمر. لا أريده أن ينتهي. عليه ألا يعلم.
- من؟ حبيبك؟ 
- لا. بل اتحدث عنه هو.. 
- من؟؟ 
- هو! هو! شششش.. 
- حسنا. نحن بمفردنا الآن. لم تهمسين؟ 
- حتى لا يسمعنا القدر.

Monday, June 8, 2015

عليه لعنة عشتار!

Sartre & Simone


- أظنني معجبة به. عليه لعنة عشتار!
- ماذا ستفعلين إذاً؟ 
- ساتجاهله إلى أن يمل وينساني 
- لماذا؟؟!
- سيعلم انني معجبة به، سنتواعد لبضع أيام، سأرسل له قصائدي وسيرسل لي كتباً،سأقع في حبه ثم في يوم ما سيعاملني بنرجسية، سيخيب ظني، سيحطم قلبي، سأتجاهله وأنسحب. إنسحاب الآن أو هزيمة لاحقاً.. 
- لم على الأمور أن تكون بهذا التعقيد؟ 
- لا أعلم. هي كذلك وفقط.

Tuesday, May 12, 2015

Ephemeral (poem)



 I need a break from life. From myself.
Unplug my brains.
Give my heart a long unpaid maternity leave.
I need to stop time,
Fall into a deep sleep in the middle of nowhere.
No Dreams. No nightmares.
I need to stop thinking.
About now and the hereafter.
About life, heaven and hell.
No one. No time. Nowhere.
Just miles and miles of whiteness.
Just me walking on the moist grass.
Bare-footed.
Walking down the road.
Not as a woman.
But a human.
No plans. No expectations.
No people. No prejudice.
Just me. And the road.
***
I need to rest my weary eyes.
I want no prince charming
To kiss me on my virgin lips
To wake me up.
Brace yourselves,
Children of the Human kind:
Life is no fairytale.
In dystopia,
The no-good place,
no place,
no..
No one will save you
Only YOU can save you.
Children of the Human kind:
Life is a hunger game.
Devils, survivors and angels of death.
Ö! Raphael!
Sweet Angel of Death,
Ephemeral can be anything
But you.
I do not fear you for I have seen your naked truth.
I shall fear no evil for you are within me.
Trust me with all your heart
And I shall release you from your pain.
For taking all those souls from their loved ones,
Away.
***
Let's befriend random people.
Talk to strangers.
Be their fallen-angels.
Help them unleash the human within them.

H
U
M
A
N

Only then I will part. Only then I will leave.
No one to be escorted by.
No family. No friends.
No one but Raphael.
Raphael, my love,
My sweet drop-dead gorgeous angel of death,
Shall we part? Shall we dance on the melody of
Life within death.
Let death be a heavenly window view.
A window of a train.
A classic old movie train.
With my coffee mug in my hands.
And the smell of hot coffee penetrating my nose.
Tickling my brain.
Sending shivers down my spine.
The mug softly touching my lusting-for-caffeine lips. 
Small sips swiftly tapping on the taste buds of my tongue.

Rolling down my throat in joy!



Performed on stage during the 2nd edition of Aspire to Inspire- Tunisia. 

Tuesday, May 5, 2015

أعد إلي كتابي لو سمحت!




تريد أن نلتقي؟ حسناً، فلنلتقي. ستعجب بي من أول وهلة. ستعجب بالخط الأسود الذي يعبر حدود عيني. ستتمنى لو كنت شجاعاً بما فيه الكفاية حتى تلمس خصلات شعري. سنقضي وقتاً ممتعاً معاً. سنتحدث عن تجاربنا السابقة وعن أحلامنا. سنستمع إلى موسيقانا المفضلة. سنتبادل الكتب وسأشعر بالحزن لأنني قد اهديتك كتابي المفضل. 300 صفحة تم قراءتها في مدة 3 ليالي. 3 ليالي متواصلة اتشارك فراشي مع الكتاب. أنا أتنفس رائحة الحبر على أوراقه وهو يكتسب رائحة عطري الممزوجة بعرق الشتاء ليغلف بها كلماته. على فكرة، أريد إسترجاع كتابي. أعد لي كتابي! لا أريد منك شيء. لا أحمر شفاهي ولا عناقي ولا كلماتي ولا حبي لك. وإن أحببتك يوماً فقد كان أملي في حبك هو الحب. فأعد إلي كتابي لو سمحت!
فقط. إنتهى كل شيء. تريد أن نلتقي؟ أنا لا أريد ذلك.

تنفسني.. أرجوك



تنفسني.. أرجوك. أريد أن انتهي. أن اندثر ثم أحيا من جديد مع كل نفس يتخذ جسدك موطناً له. أمتني ثم احيني من جديد. مثل طائر الفينكس ارسلني إلى الهلاك ثم أنقذني بنيران فردوسك المشتهاة. ظننت انني قد تخلص منك بتخلصي من جسدي القديم. أجساد وأزمنة مختلفة ولم اتخلص منك بعد. أنت لعنتي التي ستتواصل جسداً بعد جسد. أي ذنب ارتكبت حتى القيت علي لعنة حبك؟ أابتلاء هو أم عقاب؟ إبتعد عني أرجوك! أنا لا أريدك!

Tuesday, March 31, 2015

أوديب الملعون




كنت بصدد قص شعري عندما تذكرت كل لحظات الفشل العاطفي التي مررت بها في حياتي. عندها قررت بدلاً أن أشعر بالحزن سأتناول الكثير من الشكولاتة وسأكمل الكتاب الذي في يدي وسأستمع الى كورت كوبين وهو يغني "حبيبتي أين نمت البارحة". كنت معجبة بسمير الوافي ثم وقعت في حب شخص خوانجي ثم أحببت شخصاً خانني وقام بخطبة غيري ثم وقعت في حب ملحد كاذب. وبين هذا وذاك كنت أتوهم الحب حتى أتعايش مع الواقع. أظن أن الأخلاق والمبادئ لا علاقة لها بالدين.

Sunday, March 22, 2015

إلى ملهمي..



ذهبا إلى حفل تخرجه. كانت أجمل جميلات الحفل على الأقل بالنسبة له. جمالها الطبيعي وأنوثتها العفوية وضحكتها السذاجة.. الغو قوانين الجاذبية. كانت ترقص مثل ريشة بيضاء فوق بحر ساكن. أما هو فقد كان جالساً في أطرف القاعة يحدق فيها بكل ما أتاه عقله من تركيز كما لو كانت حلماً لا يريد الاستيقاظ منه. كان في نفس الوقت حزيناً يتصنع الإبتسامة لكل من وجه له التحية وهو مار مرور الكرام. لقد كان شخصاً منطوياً على نفسه، قليلاً ما يتواصل مع غيره، كثيراً ما يهذي ويهلوس، كثيراً ما تنهال عليه الأفكار ليحولها إلى كلمات سجدت لها آلهات الإبداع. فسيد الكلمات هو. يجيدها مثلما يجيد الناس الإنكار والنكران وجلد الذات. 
كان بصدد كتابة بعض من الكلمات الساخرة السوداء الموجهة إلى من شاركوه مقاعد الدراسة يوماً.. عندها اقتربت منه لتدعوه للرقص معها. رفض. بالطبع سيرفض. كانت تعلم أنه سيرفض. لن يرقص امامهم. لو كانا في غرفة لوحدهما لأطلقا العنان ورقصا إلى حد الجنون. كان لينام على حجرها حين ينال منهما التعب. كانت لتمرر أناملها بين خصلات شعره وتقرأ له بعضاً من الشعر الإنجليزي بصوتها الخافت المرتعش إلى أن يغلبه النوم وينال بعضاً من السلام الداخلي. 
كانت لتقول للزمن وقف خلي حبيبي يرتاح شوي.. بحق اليسوع ومريم خليني إستمتع بشوفتو شوي.. وإذا كان دينك الإسلام فبجاه محمد خليني سجل صوت نفسو بذاكرتي.. وإن كنت بلا دين فبحق الإنسانية إنسانا وخلي القدر يغفل عنا.. وإن كنت بالحب كافر فماعليش كل اللحظات عابرين لكن بذاكرتي راح يظلوا ساكنين. 

Saturday, March 21, 2015

إلى روح سيف


لأنك كنت يوحنا المجنون وكريس مكاندلس وعمر الفلسطيني وفتحي القصرين وإريك شبح الأوبرا وأوديب وآنا كارينينا وكل شيء جميل. لأنك كنت الجمال بعينه. لأنك كنت وستظل عروس شعر. 

الليلة سوف أدع عني كل شيء. حزني. هذياني. وكل تلك الأفكار العدمية التي دائماً ما تجتاح عقلي. الليلة سوف أنسى كل شيء وأترك كل شيء وانغمس في الكتابة. لا أعلم إن كانت هذه الكلمات تحمل بين طياتها معنى أو بعض معنى. لا أعلم إن كان سيغير شيئاً ما. لا أعلم إن كانت ستحييك بعد مماتك. علي اللعنة! كم أنا بلهاء! بالطبع لن تعيد روحك إلى هذه الحياة. 

كم أشتهي سيجارة الآن. لعل نيرانها تحرق خبر موتك من على ذاكرتي المرهقة. علي اللعنة! بالطبع لن يحصل ذلك أيضاً!

صدقني أنا لا أبالغ. كتاباتك ألهمتني وروحك لامست روحي وعالجت جروحي وقالت لي "اطمئني يا عزيزتي فهنالك على هذه الأرض من يشعر مثلما تشعرين ويفكر مثلما تفكرين ومن يلد الكلمات من رحم الحياة العاجز
حتى يشفى وتشفين."

شخص ما قال لي يوماً:
"Leave every person you come in contact with, with the impression of increase."
لقد كنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين تركوا آثار معنى في عالم اللامعنى. سأكون مثلك ومثلهم.. رسولاً للإلهام.
"سلاما أيتها الحبيبة التي لم ألتقيها بعد." أحببت كتاباتك يا ملهم كلماتي. كم تمنيت لو تقربت منك أكثر.. لو كنت تلك الحبيبة لجعلتك تشعر أن كل شيء سيكون على مايرام لأنك جميل وتستحق كل الجمال. رحلت وأخذت قطعة من روحي وقطعة من روحك ستسكن كتاباتي. سلاماً على روح ملهم أحببت كتاباته ولم التقي به.

Je suis Bardo.. Non plus! Je suis Broudou!



أخيب حاجة تنجم تعملها في روحك هي انك تشارك في ممارسات المجتمع العدمية الإستخرائية حتى تقدر على العيش في النكران وحتى تتجاوز تلك الأفكار المتعلقة بالوجود التي تجتاح عقلك كل ما تصير جريمة في حق الإنسانية.
سكرت الفايسبوك نهارين قلت أكيد الناس لكل بش تصاب بالإحباط وأنا مش وقتو جملة باش نتأزم. وهي وهي عديت معظم الوقت في الفرش. نرجع للفايسبوك باش نقضي بعض المصالح وما راعني إلا نلقى الجميع مسرور بحملة الخراء متع أنا جاي لتونس باش ينقذ السياحة وفرحانين بالكلب إلي مات في سبيل الوطن وبرشة ريق. باهي توا إلي صار صار أما شالقين برواحكم فاش تعملوا؟ إلي تعملوا فيه ماعندو حتى معنى. تفرجتو في فيلم ماتريكس؟ انتوما هكل الناس إلي ماعندها حتى محل من الإعراب هكلي في أي لحظة ينجمو يتحولوا للعميل سميث يخدموا بيه شورهم ومبعد يموتوا. هكلي مايشوف من العالم كان الطبقة السطحية. هكلي مافاتوش الإدراك الوهمي للأشياء. هكلي ياكلوا ويخرو ويموتوا. وقالوا شنوا احنا شعب نحب الحياة ونتجاوزوا المحن. تي احنا موتى أصلاً عبارة عن شعب من الزامبيز لأنو وبكل بساطة حياة دي تبقى خالتك.
لأن البشر يظنون أنه بإمكانهم إنقاذ العالم بواسطة هاشتاغ، جو سوي برودو.